بغداد / المستقبل العراقي
استذكر ابو مهدي المهندس وهادي العامري الأيام الأولى للحرب على «داعش»، وذلك في احتفالية تكريم شهداء الجمهورية الإسرمية في بغداد. ووصف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ناحية جرف النصر في محافظة بابل بالغدة كونها استنزفت الكثير من الشهداء للحشد الشعبي. وقال المهندس إن “جرف النصر كانت كالغدة كونها استنفرت الكثير من الشهداء للحشد الشعبي خلال عمليات التحرير”، لافتا إلى إن “واشنطن امتنعت من تسليح العراق خلال حربه ضد الإرهاب، في حين فتحت الجمهورية جميع أبوابها أمام دعم العراق للتخلص من عصابات الظلام”.وأضاف أن “الأمريكان لم يتدخلوا بحرب العراق على الإرهاب إلا بعد ثلاثة أشهر من التهديد بسقوط اربيل”، مبينا أن “مخازن الأسلحة العراقية كانت فارغة بشكل تام في شهر السادس من عام 2014، حيث إن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ساهموا مساهمة كبيرة بتحقيق النصر على الإرهاب من خلال الدعم العسكري”. بدوره، جدد رئيس تحالف الفتح هادي العامريرفضه للتواجد الأجنبي وعلى وجه الخصوص تواجد القوات الأمريكية على الأراضي العراقية. وقال العامري إن “الجمهورية الإسلامية هي الدولة الوحيدة التي ساعدت العراق منذ بداية دخول عصابات داعش الإرهابية لعدد من محافظات البلاد”، لافتا إلى أن “واشنطن شكلت التحالف الدولي بعد ان بان النصر على تلك المجاميع الإرهابية”. وأضاف أن “بعض الدول أرادت من معركة داعش أن يقُسم العراق فخرج موحدا عزيزا بسواعد الأبطال والشهداء”، مبينا أن “الكتل السياسية رافضة لأي تواجد أمريكي على الأراضي العراقية وعلى وجه الخصوص بناء القواعد الجوية داخل البلاد”.