بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الخارجية محمد الحكيم، أمس الاحد، انه بحث مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، زيادة التبادل التجاري بين العراق وتركيا وموضوع التأشيرات، فيما اشار الى ان العراق يرفض اي عمليات عسكرية تجاه تركيا.
وقال الحكيم، في مؤتمر صحفي مشترك، «بحثنا مع الجانب التركي العلاقات الثنائية، كما تم مناقشة مسألة أمن الحدود بين العراق وتركيا»،مضيفا انه «تم مناقشة مواضيع عدة أبرزها السياسية كالجارة ايران وغيرها من الدول».
واوضح ان «العراق يرفض اي عمليات عسكرية تجاه تركيا»، مشيرا الى ان «وزير الخارجية التركي أكد ايضا انهم يرفضون استخدام الاراضي العراقية لاقامة عمليات عسكرية ضد اي دولة مجاورة».
وتابع «اننا رحبنا بالمقترح التركي الذي نص على ارسال مبعوث للتباحث بشان المياه الاقليمية»، معتبرا ان «الزيارات المتبادلة تقوي عناصر الاخوة».
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، سعي بلاده لفتح قنصليتين في النجف وكركوك، كما أبدى استعداد بلاده لتطهير الحدود المشتركة من الجماعات الارهابية المتبقية. وقال اوغلو في المؤتمر الصحفي المشترك «في السنة الماضية كان هناك مشكلة بموضوع المياه، الا ان هذه السنة كانت هنالك امطار فلم نعاني من اي مشكلة، ونسعى لفتح قنصليتين في النجف وكركوك، حيث استحصلنا الموافقات على الاولى وستبقى الثانية قريبا».
وأشار أوغلو إلى ان «أنقرة ستستمر بالعمل لتقوية علاقاتها الثنائية مع بغداد، وشدد على أهمية تذليل العقوبات امام زيادة حجم التبادل التجاري»، مبينا انه «سيكون من المفيد ان نفتح منفذ حدودي جديد ويكون لدينا ايضا خطوط سكك للنقل».
وأعلن وزير الخارجية التركي أيضاً أن حكومة بلاده اقتربت من اعادة افتتاح قنصليتها العامة في محافظة البصرة بعد إغلاقها لمدة خمسة أعوام.
وقال أوغلو خلال لقاء مع عدد من المسؤولين في البصرة، إن «الحكومة التركية عازمة على إعادة افتتاح القنصلية التركية العامة في البصرة»، مبيناً أن «افتتاحها سيكون قريباً».
وأشار الى أن «تركيا تعمل على تطوير علاقتها مع العراق، وتسعى للعب دور كبير في اعماره»، مضيفاً أن «الرئيس رجب طيب أردوغان بصدد زيارة العراق قريباً، والبصرة ستكون جزءاً من برنامج الزيارة».

