ماجد عبد الغفار الحسناوي
لابد ان يكون هناك اصلاح تربوي شامل لإعادة الثقة بالتعليم بعد تدني مستواه واطلاق رصاصة الرحمة على مستقبل ابنائنا اي مستقبل العراق لا بد من تحديد مسؤولية الفشل التربوي وحسب النقاط التالية:
• نجاح التعليم يعتمد في الاساس على رغبة المتعلم وعلى المدرسة خلق ارضيه لذلك.
• عدم اهتمام المدرس في النتيجة التربوية بقدر اهتمامه المادي من حوانيت الدروس الخصوصية.
• عدم متابعة ومراقبة المجالس المحلية التربوية لتحليل المشكلات التي تعاني منها المدارس.
• عدم تأهيل المدرس ومتابعة التطورات التربوية .
• افتقاد الخطط والمقاييس والمهارات التي اكتسبها التلميذ.
• المحسوبية باختيار ادارات المدارس دون الاعتماد على الكفاءة والخبرة.
• البيئة الاجتماعية والتدخل في شؤون المدرسة والتهديدات لإدارتها.
• تفعيل القوانين بحق من يتعاطى الرشوة لبعض الاساتذة.
• التغييرات المستمرة في المناهج الدراسية مما يسبب ارباك الطالب.
• وضع حدود لبعض الاساتذة حضورهم الى المدرسة شكليا وغير فاعل بقدر اهتمامهم وتفكيرهم بمصالحهم الذاتية كالمحلات التجارية او المهن كالحلاقة.
• البعض من المدرسات او المعلمات حضورها او عدمه لا يفرق شيئا بقدر اهتمامهن بالأزياء والمكياج والمظهر وتسريحات الشعر.
• عدم ترقية الاساتذة الا بعد اجتيازهم امتحان بتخصصهم وذلك لحثهم على القراءة والمتابعة .
• الحرص المفقود من ايصال المعلومة وتوجيه الطالب نحو اهدافه.
• عدم متابعة اولياء امور الطلبة لأبنائهم .
• فقدان التفاعل والتفاهم بين الطلبة والمدرسين واولياء الامور.
• التأخير في توزيع المناهج الدراسية .
• محاسبة المدرسين على نتائج عملهم واحالتهم الى القضاء بسبب التقصير او الاهمال وعند شعورهم بالمحاسبة يبذلون جهدا اكبر لتفهم المنهج واهدافه ما دام هذا يؤثر على مستقبلهم.
• على رئيس الوزراء تشكيل لجنة بدراسة اوضاع التربية وكيفية الارتقاء فيها.