بغداد / المستقبل العراقي
هدد النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي، أمس الأحد، بمحاسبة المؤسسات التي تضع العراقيل امام حقوق ذوي ضحايا البعث وداعش و لاتتعاطى مع مؤسستي الشهداء والسجناء السياسيين. وقال مكتب الكعبي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الكعبي زار مقر مؤسسة الشهداء في بغداد ، والتقى برئيسها ناجحة عبد الامير والكادر المتقدم في المؤسسة لبحث المعوقات الموجودة وتقديم الدعم اللازم لحلحلتها». وطالب نائب رئيس البرلمان، الوزارات والمؤسسات الحكومية بـ»التعاطي مع جميع هيئات ومؤسسات العدالة الانتقالية في البلاد سيما الشهداء والسجناء السياسيين»، مؤكدا «وقوفه بحزم لمحاسبة ومساءلة الوزارات والمؤسسات التي لاتتعاطى مع حقوق ذوي ضحايا البعث وداعش والتي لا تستجيب للمخاطبات الخاصة باستحصال استحقاقات الشهداء». وتابع: «كل موظف او مسؤول بالدولة يقف بوجه نيل هذه الحقوق لا يقل اجرام عن الطاغية صدام»، مشيرا إلى أن «مجلس النواب ماض في تقديم كافة أنواع الدعم اللازم للارتقاء بعمل المؤسسة بكافة جوانبها». وتعهد الكعبي، «في العمل على زيادة التخصيصات المالية لمؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء السياسيين ، ودائرة المقابر الجماعية في موازنة عام ٢٠١٠، بما يساهم في تعويض جميع ضحايا الارهاب وانصاف عوائلهم وتخصيص درجات وظيفية إضافية للمؤسسة وغيرها من الأمور ذات الأولوية».

