بغداد / المستقبل العراقي
طالب مجلس محافظة نينوى، أمس السبت، المجتمع الدولي والامم المتحدة باعتبار الجرائم التي حدثت ضد الايزيديين في قضاء سنجار في المحافظة.
وقال رئيس المجلس سيدو جتو في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الأيزيديين مكون اصيل من مكونات نينوى، تعرضوا طوال عقود الى فرمانات وكوارث وعمليات قتل جماعي ممنهج من قوى همجية مختلفة كان آخرها عمليات الابادة الجماعية التي قام بها تنظيم داعش الارهابي بدم بارد».
واضاف جتو ان «مجلسنا ومنذ بداية ارتكاب داعش لهذه الجرائم اجتمع في ٢٨/٨/٢٠١٤ وأصدر قراراً باعتبار ماحل بالمكون الأيزيدي في سنجار إبادة جماعية (جينوسايد) وقد تحركنا منذ ذلك الوقت للحصول على اعتراف دولي لهذه الجرائم البشعة من خلال المنظمات الدولية والاجتماعات الرسمية مع ممثلي الدول الكبرى».
وتابع اننا «كحكومة نينوى المحلية ندعو العالم اجمع الى المساهمة في تهيئة الظروف الملائمة وتذليل العقبات امام اعادة النازحين الايزيديين الى مناطقهم وقراهم وبيوتهم ونطالب جميع الاجهزة الامنية الى بذل المزيد من التحريات والجهود لإعادة ما يقارب من ٣ الاف مختطف ومختطفة من الاطفال والنساء والشيوخ مازالوا مفقودين وفي قبضة عناصر داعش وبقاياه».
واردف اننا «ندعو الى المساهمة الجدية في مساعدة الناجيات منهم بعد كل الذي عانوه طوال سنوات الأسر»، مطالبا «المجتمع الدولي والامم المتحدة باعتبار الجرائم التي حدثت في سنجار جرائم ابادة جماعية ( جينوسايد ) ضد الانسانية».