المستقبل العراقي / فرح حمادي
أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، أمس الأحد، ان الرئاسات والقوى السياسية، اتفقت على ان يكون العراق اولاً، مشيرا أن الجيش العراقي يحتاج إلى عمل دؤوب لتعزيز قدراته.
وقال صالح في بيـان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه وذلك على هامش لقائه وزير الدفاع وكبار القادة والضباط، أن “هناك اجماع وطني على دعم المؤسسة العسكرية لانها المرتكز لمستقبل آمن للعراق والعراقيين”، مشيراً الى “اننا الآن في طور إستكمال بناء مؤسساتنا ودولتنا التي نريدها ديمقراطية اتحادية مستندة الى الدستور”.
وأضاف أن «مؤسسة الجيش بحاجة الى اهتمام جدي لتعزيزها ودعمها بكل الامكانات المتاحة”، مبيناً أن “العراق يعيش اليوم تحولات مهمة، وتحديات كبيرة، اهمها البناء والاعمار، استناداً الى الانتصارات التي تحققت ضد العصابات الارهابية بفضل تضحيات المقاتلين من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبشمركة وابناء العشائر، والانتقال الى تحقيق فرص عمل للشباب العاطل وتسخير موارد البلد لخدمة العراقيين”.
وشدد على ان «العراق لا يريد ان يتحول مرة أخرى الى ساحة تناحر وصراع إرادات على حساب أرواح العراقيين وأموالهم، وهذا يعتمد على المؤسسة الرصينة الوطنية التاريخية للجيش العراقي، كجيش وطني مترفع عن السياسة يحمي النظام والدستور ويدافع عن الوطن”.
وأشار رئيس الجمهورية، الى ان “سياسة الامن القومي العراقية، والسياسة الخارجية للعراق المجمع عليها في الرئاسات الثلاث ومن القوى السياسية هي ان يكون العراق اولاً، وان لا يتم القبول بتحويله الى ساحة صراع للاخرين”. وأشاد، بـ”التضحيات التي قدمها ابطال قواتنا الامنية في المعارك ضد تنظيمات داعش الارهابية”، مؤكداً ان “الحرب التي خاضها الجيش العراقي ليس دفاعاً عن الشعب العراقي فقط بل عن الانسانية جمعاء”.
من جانبه، شكر وزير الدفاع “رئيس الجمهورية لزيارته الوزارة واهتمامه بدعم منتسبيها”، مؤكداً ان “ابناء القوات المسلحة يجددون العهد للبقاء جنوداً اوفياء للدفاع عن العراق”.