المستقبل العراقي / عادل اللامي
أطلقت القوّات الأمنية حملة أمنية في محافظة الانبار لملاحقة فلول «داعش» وبسط الأمن في المحافظة بشكل كامل، وذلك بالتزامن مع حملات لإعمار المدينة وإعادة الاستقرار إليها، علاوة على عودة جميع النازحين إلى مناطق سكناهم.
وقد وجّه رئيس أركان الجيش الفريق اول ركن عثمان الغانمي خلال لقائه قائد عمليات الانبار الجديد اللواء الركن ناصر الغنام بضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في محافظة الانبار. 
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «رئيس اركان الجيش استقبل بمكتبه اللواء الركن ناصر الغنام بمناسبة تسنمه منصب قيادة عمليات محافظة الانبار».
ووجه الغانمي خلال اللقاء، بـ «ضرورة تكثيف الجهود من اجل تحقيق الامن والاستقرار في محافظة الانبار وجميع المحافظات».
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع تفاصيل عملية استخبارية وصفتها بـ “الجريئة” في محافظة الأنبار، وذكرت الوزارة في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إن “مفارز شعبة استخبارات الفرقة ١٠ وبالتعاون مع استخبارات لوائي المشاة ٣٩ و٤٠، تمكنت بعملية استخبارية جريئة نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة وبكمين محكم، من اختراق وتفكيك خلية إرهابية تعمل ضمن منطقتي جزيرة الرمادي والكرمة بالأنبار”.
وأضاف البيان أن “الخلية كانت تخطط لاستقطاب عناصر جديدة وتنفيذ عمليات ارهابية في المحافظة”، مشيراً إلى أن القوة تمكنت من “اعتقال الرؤوس الخمسة الأساسية في الخلية والذين يعدون من المطلوبين المهمين للقضاء بموجب مذكرات قبض وفق احكام المادة 4 إرهاب”. بدوره، أعلن القيادي في حشد محافظة الأنبار قطري العبيدي أن قوة أمنية اقتحمت منطقة وادي حوران بعد ورود معلومات تفيد بوجود عدد كبير من عناصر «داعش» في المنطقة. 
وقال العبيدي، في تصريح صحفي، إن «قوة أمنية من قيادة عمليات الجزيرة والحشد الشعبي والعشائري وبدعم من طيران الجيش، اقتحمت منطقة وادي حوران غرب ناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الأنبار، على خلفية معلومات استخباراتية تفيد بوجود عدد كبير من خلايا إرهابي داعش يختبئون في تلك المنطقة».
وأشار العبيدي إلى أن «عملية الاقتحام والتفتيش في صحراء وادي حوران مستمرة للتأكد من خلو المنطقة من إرهابيي داعش»، مضيفاً أن «منطقة وادي حوران ذات مساحة كبيرة وتتميز بتضاريس معقدة يستخدمها مجرمو داعش في عمليات الاختفاء عن أنظار القوات الأمنية عبر أنفاق سرية تحت الأرض».
وفي الواقع، يبدو أن هذه العمليات سرعان ما أسفرت عن القبض على مطلوبين للعدالة، إذ أعلنت وزارة الدفاع الاطاحة باحد المقربين من زعيم عصابات داعش الارهابية المدعو ابو بكر البغدادي.
وذكرت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «بعملية استخبارية نوعية تميزت بالجرأة والتخطيط السليم نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة وبكمين محكم تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ٧ وبالتعاون مع استخبارات الفوج الاول لواء المشاة ٢٩ تمكنت من الإطاحة بأحد أبرز الارهابيين في هيت بالأنبار».
وأضاف البيان أن «الإرهابي يشغل منصب الأمير العسكري لقاطع هيت قبل التحرير ويعد احد الارهابيين المقربين للمجرم ابو بكر البغدادي وهو والد لعدد من الإرهابيين حيث تم قتل ابنائه من قبل الاجهزة الامنية فيما قام الآخر بتفجير نفسه بعملية انتحارية بينما هرب الآخر إلى خارج البلد بعد إصابته بأحد معارك التحرير».
وأشار البيان، إلى أن «الإرهاب قد قام بتهجير عدد من العوائل واجبار منتسبي الأجهزة الأمنية في هيت على اعلان التوبة وسحب اسلحتهم كما قام بتجنيد الشباب عنوة لداعش الإرهابي»، مبيناً أنه «يعد من أهم المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق احكام المادة 4 إرهاب . إلى ذلك، افاد مصدر امني في حشد محافظة الانبار بان القوات الامنية تمكنت من اعتقال قيادي بارز في تنظيم «داعش» بكمين غربي المحافظة. 
وقال المصدر إن «القوات الامنية نصبت كمين لما للمدعو الغساني الذي يعد من ابرز قيادات مجرمي داعش واستدراجه لحين وصوله الى منطقة بئر المراسمة بالقرب من الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار، ومن ثم اعتقاله من دون وقوع أي مواجهة مسلحة».
واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ان «الغساني كان متنكرا بزي النساء لحظة اعتقاله من قبل القوات الامنية»، موضحا ان «القوات الامنية نقلت المعتقل وسط اجراءات امنية مشددة الى احدى المراكز الامنية للتحقيق معه».

التعليقات معطلة