المستقبل العراقي / عادل اللامي
لمّح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى ضرورة اعتماد العراق على التكنولوجيا الحديثة لضبط الأمن، وجاء ذلك أثناء زيارته إلى الانبار للإشراف على عملية إرادة النصر في المرحلة الرابعة.
ووجه القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي القادة والآمرين بمواصلة العمل على تعزيز قدرات القوات المسلحة، محذراً من خطر بث الإحباط في النفوس من خلال «الحملات المضللة».
وقال المكتب الاعلامي لعبد المهدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس مجلس الوزراء حيا القوات العراقية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها خلال جولته في عدد من المواقع العسكرية التي شملت قيادة عمليات الانبار ومقري قيادتي القوة الجوية والدفاع الجوي».
ونقل المكتب عن عبد المهدي قوله، «لقد اطلقنا المرحلة الرابعة لعملية ارادة النصر لتطهير الاراضي من بقايا داعش وهي عمليات مهمة للغاية وان قواتنا التي حققت النصر وحررت المدن وقدمت التضحيات الغالية عليها ادامة الحركة والزخم والمبادرة والعمل الاستخباري ومباغتة العدو وعدم اعطائه اية فرصة لالتقاط انفاسه في ظل الإنسجام والتنسيق الذي يسود العلاقة بين مختلف الصنوف والتشكيلات في قواتنا المسلحة البطلة».
واكد رئيس مجلس الوزراء على «ضرورة تمتين العلاقة بين قواتنا وأبناء شعبنا وهي العلاقة التي نعتز بها ونشدد على أهميتها والحفاظ عليها»، مشيرا الى ان «كل محاولات تمزيق شعبنا واثارة الفتن تحطمت امام تماسكه ووحدته وستتحطم مستقبلا».
وحذر عبد المهدي، من «خطر بث الإحباط في النفوس من خلال الحملات المضللة، ويجب ادراك ان الحرب النفسية نصف المعركة وان خلق حالة الإحباط لدى المواطنين لا تخدم الا العدو» .
ووجه القائد العام للقوات المسلحة، القادة والآمرين في مختلف الصنوف بـ»مواصلة العمل على تعزيز قدرات القوات المسلحة وتمكينها من اداء مهامها في تطهير ارضنا من الارهاب والدفاع عن العراق وسيادته».
وفي بيان منفصل، أكد رئيس الوزراء أن أهمية عمليات إرادة النصر تكمن في تقوية العلاقة بين القوات الأمنية والحشد الشعبي وتحقيق الانسجام بينهما.
وقال عبد المهدي إن «عمليات ارادة النصر التي تأتي بعد عامين من تحقيق النصر على «داعش» مهمة جدا»، مبينا أن «اهمية العمليات تكمن في ادامة وتقوية العلاقة بين القوات الأمنية والحشد الشعبي وتحقيق الانسجام بينهما، فضلا عن الانسجام بين القوات الأمنية والمواطن التي هي اساس كل النجاحات الأمنية». وأضاف أنه «يجب تكرار هذه العمليات لمعرفة مدى استعداد قواتنا من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة للحفاظ على مستوى التأهب والجهوزية»، مؤكدا أنه «لا توجد صعوبة بالسيطرة أمنيا على صحراء الانبار لكن يجب اعتماد التكنولوجيا الحديثة أثناء المدة المقبلة بشكل أكبر ومراقبة العجلات إلكترونيا».
إلى ذلك، أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبدالأمير يار الله حصيلة عملية إرادة النصر، في يومها الثاني.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن نتائج اليوم الأول ضمن المحور الأول كان “تدمير ٣ أوكار وتفجير ٥عبوات ناسفه وتفتيش مناطق مرقاب، الخباز، قصر عامج معمل، محي_كارة زعزوع”.
وأضاف أن “المحور الثاني الذي كانت فيه قوات مقر الفرقة السابعة، فقد تمكنت من تدمير ٤ أوكار، وقد تم تفتيش مناطق الكشيتيام الكصر، وادي حوران”.
وأضاف أن “قوات لواء المشاة ٢٨ في المحور الثالث، تمكنت من تدمير ٥ أوكار وتفجير ٣ عبوات ناسفة وتدمير نفقين»، كما تم تفتيش “مخازن حديثة المدهم محطة قطار عنهام الوز_H1وادي حوران”.
وأشار إلى أن “المحور الرابع الذي كانت فيه قوة من فرقة المشاة الثامنة، فقد دمرت ٣ أوكار وجرى تفتيش مناطق” H1_عكلة البوشهاب_غابة المناخ _غدير المعنى” وصولا الى منطقة شعيب الضايع”.
وبحسب يار الله فإنه “تم قتل إرهابيين اثنين والقي القبض على ٤ من عناصر داعش، في حين ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم” فضلاً عن تفتيش عدة مناطق.
ولفت إلى أن “قيادة عمليات الأنبار، زودت خلال هذه العملية، طيران التحالف الدولي بمعلومات دقيقة، وجهت خلالها ضربة جوية، أسفرت عن قتل إرهابيين إثنين وتدمير وكر، فضلا عن مستودع للارزاق غربي منطقة سليجة”.

