منهل عبد الأمير المرشدي 
بعد ان طال الأمد وكثر الجدل حول اسباب ومسببات التأخير الحاصل بحسم موضوع بعض الوزارات  وعدم وجود الرد الفاعل على التجاوزات التي يتعرض لها العراق من قبل امريكا واسرائيل وتركياوالأقليم في الشمال وبعدما دخلت الكويت على الخط مع غياب الخطاب الحكومي الموحد   وبعد ان تعددت الآراء وتباينت الرؤى حول طبيعة العمل الحكومي  ومدى نجاح الحكومة حتى الآن اوفشلها ومساحة الصلإحبات الني تتمتع بها أو تلك التي  ينبغي ان تمنح لها وبينما يجد البعض نفسه مصابا بالدوار وهو يتابع لعبة جر الحبل بين اقطاب العملية السياسية والذي نتمنى لهذا الحبل ان يكون كشعرة معاويه بين الفرقاء العر اقيين فاني وجدتها اقرب للعبة ( الختيله )وقد اعياني التعب والبؤس والقلق فاستريح واكتفي بالتمني لعلي انال احدى الحسنيين في الحصول على أجر واحد في اجتهاد خاطئ اوأصيب فاكون من الفائزين بدبل أجر على وزن فلافل حيدر دبل .. ولأن الأمر يبدو صعبا وشائك بل إن مصير كل من يلج الخوض بمستنقع السياسة في العراق مفقود .. مفقود .. مفقود  فقد ارتأيت التريث وضبط النفس والمهادنة المؤقته مع السياسين الذين أثبتوا قدرتهم الفائقة على المجاهرة بالعداء والأقصاء والتدمير والتزوير  والألغاء  عملا مني بمبدأ التقيه . خطابي يمكن وصفه بالمختصر موجها لدولة رئيس الوزراء  متكئا في كلامي على حصانة الديموقراطية و ( حرية ) الصحافة وقانون حماية الصحفيين فأقول .. دولة الرئيس لإ اريد ان ابالغ في التمني فيتهمني البعض بالمثاليه فليس من العدل أن أطلب منكم في زمن الوطنيين المعارضين المقاومين المعاندين  الأقتداء بوصية الأمام علي عليه السلإم لواليه على مصر الصحابي مالك الأشتر ( رض ) وهو يذكرّه ان الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق فلا بأس ان تعمل على اساس الأقربون اولى بالمعروف ولكن لإ ان يستحوذوا على كل شيء بدأ من الباب وإنتهاءا بالمحراب . أناشدك دولة الرئيس رغم إني أدرك ما يحيط بكم  ان تولي الأمر لمن يعرف إن رأس الحكمة مخافة الله والعدل أساس الحكم وخير العدل الأنصاف في الرعية فمن المعيب ان نرى مهندسا او طبيبا اومحامبا يحتار في قوت عياله فيما يغدوا ( ابو الداطلي ) أو بائع الشعر بنات  وزيرا  أو  وكيلا اومديرا عام لأنه سيحرق  دائرته ومعيته وبالدهن الحر.. لآجل ان لإ اطيل فاختصر واقول يا دولة الرئيس هذا الذي ذكرت وقبله وبعده نريد منك الكهرباء فمنها يأتي القهر  والداء  وألأمن والأمان فلم يعد للناس طاقة للصبر على البلاء أما وحدة البلاد والعباد فهي عماد الكبرياء ونحن نقر ونعترف إن المهمة ليست سهلة في الوقوف بوجه أمريكا ومواجهة اسرائيل وتحدي الغطرسة التركية والخروج من عصا الطاعة الكوردية   .. 
في الختام نريد وطنا واحدا قويا ودولة قويه مهابة وإن تعددت الأقاليم فنقدس نشيدا وطنيا واحدا نحفظه من زاخو الى الفاو ونردده معا  وعلما واحدا يمثل العراق ويعلوا على كل ما سواه من رايات الأحزاب والأقاليم والكتل  ومواطنا حرا  كريما يعتز بعراقيته قبل قوميته أو مذهبه والله المعين..

التعليقات معطلة