المستقبل العراقي/ متابعة
سيلعب بوكا جونيورز مع ريفر بليت في قبل نهائي كأس ليبرتادوريس لكرة القدم، وسط آمال بأن تترك القمة المرتقبة آثارا إيجابية في الأرجنتين بعد أقل من عام واحد على مشاهد غير لائقة في نهائي النسخة الماضية بين الغريمين
ونفدت كل التذاكر البالغ عددها 70 ألف تذكرة لمباراة الذهاب في ستاد مونيمونتال، معقل ريفر، الذي شهد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي اعتداء المشجعين على حافلة بوكا وتحطيم النوافذ ورش الرذاذ ليتم نقل بعض أعضاء الفريق إلى المستشفى.
وتسبب الاعتداء في قرار السلطات الأرجنتينية بإلغاء المباراة بعدما قالت الشرطة إنها لا تضمن سلامة المشجعين واللاعبين.وتقرر في النهاية إقامة المباراة بعد أسبوعين في مدريد، حيث فاز ريفر 3-1 على غريمه ليحرز لقب كأس ليبرتادوريس للمرة الرابعة.ولطخت هذه الأحداث سمعة الأرجنتين لذا يتعامل المسؤولون بشكل احترازي لضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر مع توقعات بوجود أكثر من ألف فرد من الشرطة لتأمين المباراة في العاصمة الأرجنتينية.
إجراءات احترازية
ويقول حوالي ثلثي مشجعي كرة القدم في الأرجنتين إنهم يشجعون بوكا أو ريفر ما يوضح مدى أهمية هذه المواجهة في البلاد.ويتخذ الناديان أيضا إجراءات احترازية خاصة بهما ويستعين بوكا بحافلة غير قابلة لكسر نوافذها وسيخوض المباراة دون حضور مشجعين في ظل قرار بمنع جماهير الفريق الزائر من دعم فريقها في محاولة لخفض أعمال العنف بين المشجعين.وسيتم إبعاد جماهير ريفر بمسافة 150 مترا على الأقل من حافلة بوكا في طريقها إلى الملعب.والتقى الفريقان في الدوري المحلي في مطلع سبتمبر/ أيلول، ولأول مرة منذ نهائي مدريد، ومرت المواجهة دون مشاكل.وسبق أن التقى الناديان في ذهاب دور الستة عشر بكأس ليبرتادوريس 2015 وحدث اعتداء من مشجعي بوكا على لاعبي ريفر باستخدام رذاذ الفلفل وتم استبعاد ناديهم من المسابقة وصعد ريفر إلى الدور التالي.
تقارب المستوى الفني
وبالنسبة لمستوى الناديين يبدو الأمر متقاربا.وأجرى بوكا تعديلات على التشكيلة التي بلغت نهائي العام الماضي مع رحيل ثنائي الهجوم كريستيان بافون وداريو بينيديتو والمدافع ليساندرو ماجايان وجويرمو باروس سكيلوتو.

التعليقات معطلة