بغداد / المستقبل العراقي
ينتظر عشرات الآلاف من المحتجين بمخيم في إسلام آباد، مهلة حددها زعيمهم لدعوة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى الاستقالة.
وقاد رجل الدين الشيخ فضل الرحمن قافلة من مؤيديه إلى إسلام آباد الأسبوع الماضي، في محاولة للضغط على خان للتنحي، ولمح فضل الرحمن إلى أنه يمكن أن يوجه أنصاره إلى المسير نحو مقر الحكومة الباكستانية وإجبار خان على الاستقالة.
إلا أن رئيس الوزراء رد بالقول إنه ليس لديه أي خطط للاستقالة. وعززت السلطات الباكستانية الأمن في جميع أنحاء المخيم في الفترة التي سبقت الموعد النهائي ليل الأحد، ويشمل ذلك جدران من حاويات الشحن تسد الطرق المؤدية إلى منطقة الاحتجاج والخروج منها، فضلا عن نشر شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن.
وأقام عشرات الآلاف من أنصار فضل الرحمن مخيما احتجاجيا في العاصمة الباكستانية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وانطلقت قافلة الاحتجاج إلى إسلام آباد الخميس بقيادة الداعية الإسلامي البارز، الذي يترأس حزب جمعية علماء الإسلام.
وطالب فضل الرحمن جيش بلاده القوي بألا ينحاز إلى خان، وقال: «هذا الجمهور الضخم لديه القدرة على اعتقال رئيس الوزراء نفسه من منزله إذا لم يستقل خلال يومين».
ونظم رجل الدين المتشدد حملة من أجل تشريع رجعي يستهدف المرأة، وعارض تشريعا للقضاء على العنف ضد المرأة، كما رفض السماح للنساء الأعضاء في حزبه بالمشاركة في المسيرة.