المستقبل العراقي/ متابعة
ودع المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش جماهير بايرن ميونخ الألماني، أمس الأحد، بعد إقالته من منصبه بالاتفاق مع إدارة النادي، بسبب تراجع النتائج.
وجاء رحيل كوفاتش بعد يوم واحد على سقوط فريقه المدوي خارج أرضه بخسارته من آينتراخت فرانكفورت (1-5) في الجولة العاشرة من الدوري الألماني. ويُلقي «» الضوء على رحلة كوفاتش مع الفريق البافاري مع أبرز الجوانب السلبية والإيجابية في مشوار دام عامًا ونصف داخل ملعب أليانز أرينا، على النحو التالي:
انطلاقة مميزة
تولى كوفاتش تدريب بايرن مع بداية موسم 2018-2019، ونجح في مستهل مشواره مع الفريق بقيادته لقنص لقب السوبر الألماني على حساب فريقه السابق، آينتراخت فرانكفورت، بالفوز عليه بخماسية نظيفة.
وشاء القدر أن تكون نقطة انطلاق كوفاتش مع البايرن بدهس فريقه السابق بخماسية، كما كانت النهاية ضد فرانكفورت أيضًا، لكن مرمى الفريق البافاري هو الذي استقبل 5 أهداف هذه المرة.
ونافس المدرب الكرواتي بعد ذلك على 3 ألقاب في موسمه الأول، ونجح في نيل 2 منهم، بفوزه بثنائية الدوري وكأس ألمانيا.
واستطاع كوفاتش الفوز في نهاية السباق بلقب البوندسليجا بعد صراع شرس مع بوروسيا دورتموند، استمر حتى الجولة الأخيرة، ليتفوق بايرن بفارق نقطتين عن أسود الفيستيفال.
وشهد هذا الموسم تحقيق بايرن 24 انتصارًا في البوندسليجا، مقابل 4 خسائر فقط، بينما تعثر بـ 6 تعادلات، كما نجح في أن يعتلي صدارة أكثر الفرق تسجيلًا للأهداف برصيد 88 هدفًا، بينما حل ثانيًا خلف لايبزيج في قائمة الأفضل دفاعيًا، بعدما تلقى 32 هدفًا.
وأخفق كوفاتش على الصعيد الأوروبي، بخروجه المبكر من ثمن نهائي دوري الأبطال، بعدما سقط داخل ملعبه على يد ليفربول الإنجليزي (1-3)، وهو الجانب المظلم في موسم الكرواتي الأول داخل أليانز أرينا.

