Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
مع استمرار التظاهرات لليوم العشرين على التوالي دعا متظاهرو بغداد إلى مليونية الجمعة المقبل بشعار «جمعة الصمود»، بينما اضربت جامعات ومدارس في العاصمة ومحافظات جنوبية في حين بدأ بارزاني مباحثات مع الرئاسات الثلاث في بغداد لـ»ملائمة» التعديلات الدستورية مع وضع إقليم كردستان.
ودعا معتصمو ساحة التحرير إلى مليونيات في العاصمة والمحافظات الاخرى تحت شعار «جمعة الصمود»، فيما رفضوا في بيانهم الذي حمل الرقم 2 «خطة الامم المتحدة لحل الازمة العراقية ووجهوا نداء إلى العراقيين والعراقيات جاء فيه «إن التظاهرات التي ساندتموها، والمطالب التي رفعتموها، قد وصل صوتُها إلى العالم بأسره، وأشّغل مراكز القرار الدولية والإقليمية، ونعاهدكم بأنها لن تنتهي بوعودٍ غير مضمونة، وإجراءات إصلاحية شكلية، لا ترتقي للدماء التي قدّمها الشهداء قرباناً لهذا الوطن».
وقالوا «لذا، ندعوكم باسم العراق، ووفاءً لدماء الشباب، إلى تظاهرات مليونية في يوم الجمعة القادم 15 نوفمبر، رفضاً للحلول التي تَطرحها الحكومة، وتأكيداً على المطالب التي قدم المتظاهرون في سبيلها كل هذه التضحيات، والتي أبدت المرجعية الدينية العليا في النجف، قلقها من عدم جدية الجهات المعنية في تنفيذها». وأضافوا «كما أعلنّا في بياننا الأول، أن لا عودة للحياة الطبيعية إلا بعودة الوطن الذي أراده الشهداء وقد أكّدت المرجعية الدينية أن المتظاهرين لن يعودوا إلى بيوتهم حتى تحقيق المطالب»، و»لذلك لتكن تظاهراتنا مليونية عراقية باسم #جمعة_الصمود، تُسّمِع كُلّ من لا يُرِيد أن يَسمع صوت الشعب حتى تنتصر إرادتنا». وأمس الأربعاء، وصل رئيس اقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني إلى بغداد وبدأ على الفور مباحثات مع الرؤساء الثلاثة للجمهورية والحكومة والبرلمان حول الازمة الحالية في العراق وتأثيراتها على الاقليم.
وفيما لم تترشح تفاصيل عن مباحثات بارزاني هذه، الا انه كان قد اكد دعمه لمطالب المحتجين، لكنه اعتبر ان المشاكل التي تعاني منها البلاد ليست من مسؤولية رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي وانما هي تراكمات نتجت عن ممارسات الحكومات السابقة.
وقال مصدر مطلع على سير المحادثات ان بارزاني قد إلى بغداد لـ»ملائمة» التعديلات الدستورية مع وضع إقليم كردستان، واشترط الموافقة على تمرير التعديلات على أن لا تغيّر أياً من المكتسبات التي يحصل عليها إقليم كردستان من الدستور بشكله الحالي.
في الغضون، أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على أهمية عدم المساس بالمتظاهرين والمعتصمين، وإبعاد المندسين الذي يعتدون عليهم بالقتل والخطف.
وقال الصدر في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه إنه “على الحكومة الاذعان لصوت الشعب المنتفض من البصرة إلى بغداد، وأن تتنازل عن عرشها العاجي فلسنا بحاجة إلى قائد ضرورة، بل إلى حاكم يعدل بين أفراد الشعب”. ودعا الصدر الثوار إلى إبعاد شبح التدخل الخارجي الاميركي بل حتى بعض الناشطين القابعين خلف الكيبورد التي تتحرك اناملهم وفق اجندات استعمارية”، مطالبا “الموظفين الى اضراب شامل ولو ليوم واحد”.

التعليقات معطلة