بغداد / المستقبل العراقي
انطلقت، أمس الأحد، حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر، بعد أن وقع السبت المرشحون الخمسة على «ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية». وتستمر الحملة 25 يوما. وينص ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية على مجموعة من الالتزامات من بينها احترام المسار الانتخابي والديمقراطي، والامتثال للنصوص القانونية التي تنظم الانتخابات. وهي المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يوقع فيها مرشحون للانتخابات وثيقة مماثلة بهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية. وتعهد موقعو الميثاق «الامتناع عن الادلاء بأي تصريحات تنطوي على تشهير وشتائم واهانات تجاه مرشح آخر أو طرف في العملية الانتخابية وبأي تصريحات أخرى مغلوطة».
ويسود الغموض في الجزائر حول إمكانية حضور مراقبين دوليين للانتخابات المثيرة للجدل.
وعلى المستوى الرسمي، يصر الجيش على تنظيم هذه الانتخابات مهما كان الثمن. إصرار يواجه بالرفض من قبل مظاهرات أسبوعية حاشدة مستمرة منذ شباط. ويرفض المحتجون الانتخابات الرئاسية التي يقولون ان غايتها هي إعادة انتاج النظام السابق. ويوم الجمعة الماضي نزل المحتجون مجددا للشارع بكثافة للتعبير عن رفضهم لهذا الاقتراع. ويبدو أن حركة الاحتجاج التي أدت إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاما من رئاسته البلاد، لا تنحسر. وهتف محتجون، متوجهين الى الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري والذي بات بحكم الأمر الواقع الرجل القوي في البلاد، «قايد صالح ارحل».

