المستقبل العراقي/ متابعة
يطغى الفكر الأوروبي على أداء المنتخبات المشاركة في بطولة «خليجي 24»، والتي تستضيفها قطر اعتباراً من «26» نوفمبر / تشرين الثاني الجاري.
ويقود 6 مدربين أجانب 6 منتخبات من أصل 8 في كأس الخليج، حيث تعتمد الكويت واليمن فقط على مدربين وطنيين.وسيسهم هذا الكم من المدربين الأجانب في إثراء البطولة قياساً بما يمتلكونه من رؤية فنية، وخبرات تدريبية تساعد على الارتقاء بالمنتخبات من حيث المستوى والنتائج.ويقدم موقع في هذا التقرير، نظرة حول ما قد تضيفه المدرسة الأوروبية التدريبية على أداء المنتخبات المشاركة في «خليجي 24».
قيادة أوروبية
تعتمد ستة منتخبات في «خليجي 24» على المدرب الأوروبي لتحقيق تطلعاتها خلال البطولة المرتقبة، حيث توزعوا بالتساوي على المجموعتين الأولى والثانية.وفي المجموعة الأولى، يقود منتخب قطر، الإسباني فيليكس سانشيز، والإمارات الهولندي بيرت فان مارفيك، والعراق السلوفيني سريتشكو كاتانيتش.ويعد المنتخب اليمني الوحيد في المجموعة الأولى الذي يشرف عليه المدرب الوطني سامي النعاش وهو ما يزال يحقق نجاحات لافتة مع منتخب بلاده.وفي المجموعة الثانية، يتولى الفرنسي هيرفي رينارد تدريب السعودية، ويقود البحرين البرتغالي هيليو سوزا، ويشرف على تدريب عُمان، الهولندي أروين كومان.ويعتبر منتخب الكويت الوحيد في المجموعة الثانية الذي يقوده مدرب وطني وهو ثامر عناد الذي أثبت جدارته بعدما تسلم مهمته مؤخراً.
تنافس مثير
تعتبر المدرسة الأوروبية الأبرز في عالم التدريب، والأكبر إلماماً بشؤون كرة القدم سواء إدارياً أو فنياً أو بدنياً.وتواجد ستة مدربين من أوروبا على رأس الأجهزة الفنية لمنتخبات قطر والإمارات والعراق والسعودية وعُمان والبحرين، من شأنه أن يعود بالفائدة عليها.