بغداد / المستقبل العراقي
كشف موقع ساوث فرونت الأمريكي، أمس الأربعاء، عن خطة أمريكية سرية لقصف 122 هدفا داخل العراق في وقت واحد.
ونقل الموقع الأمريكي عن مسؤول عراقي، لم تسمه، أن الولايات المتحدة أبلغتهم (الحكومة العراقية) بأنها ستضرب 122 هدفا في وقت واحد داخل العراق إذا مات أي أمريكي آخر، غير أن قائد قوات التحالف الدولي الجنرال الأمريكي بات وايت – بحسب المسؤول العراقي – أعرب عن مخاوفه من أن يخرج الأمر عن نطاق السيطرة.
وقال دبلوماسيان من دولتين من دول التحالف إن أعضاء التحالف غير الأمريكيين يشعرون بالقلق من أن القصف قد يقتل مدنيين أو يدفع بغداد للإطاحة بشكل دائم بالقوات الأجنبية، غير أن مسؤولَين أمريكيَين أشارا إلى أن الأمر يبدو هادئاً الآن، لكن إذا وقع هجوم آخر وتسبب في مقتل أمريكيين، فإن كل هذا قد يعود مرة أخرى.
وسحبت واشنطن بعض قواتها من عدد من القواعد المكشوفة والبعيدة، وأعادت تموضعها في مواقع أكثر تحصيناً، خشية من قصف محتمل لقواعد أمريكية مختلفة.
وتعرّضت المنطقة الخضراء لقصف بصواريخ، فضلاً عن ستقوط صواريخ على حقل الزبير النفطي الذي تديره شركة هاليبرتون الأمريكية.
وقال الموقع الأمريكي إن الولايات المتحدة نشرت بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ وأنظمة الدفاع الصاروخي C-RAM في العراق لحماية قواتها، وذلك ضمن الخطة التي بدأت البنتاغون في صياغتها ضد الفصائل العراقيّة، ولاسيما كتائب حزب الله المسؤولة. وأورد التقرير أن الولايات المتحدة تنظر إلى رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي على أنه من الوسطيين، وأنه في حال نجح في تشكيل حكومة، فمن المتوقع أن يزور المسؤولون الأمريكيون في حزيران بغداد لإجراء محادثات حول مسائل مختلفة بما في ذلك وجود القوات.
وأضافت الصحيفة أن من ضمن الاحتياطات الأمريكية في العراق، فقد سحبت واشنطن بعض قواتها من القواعد المكشوفة، ونشر بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ وأنظمة الدفاع، ونقلت جنود التحالف إلى قواعد أكثر تحصيناً.