بغداد / المستقبل العراقي
قال محافظ البصرة أسعد العيداني، إن التظاهرات الأخيرة التي شهدتها المحافظة، تقف خلفها شخصيات سياسية تسعى لتحقيق مكاسب خاصة.
وذكر العيداني في بيان أورده مكتبه الإعلامي، وتلقت المستقبل العراقي أن «التظاهرات الأخيرة التي شهدتها البصرة أوضحت أن الطامعين بالمدينة (كثر)، حاولوا التغرير بشريحة من الشباب»، مضيفاً: «تأكد لنا وجود شخصيات سياسية تنتمي إلى كتل وأحزاب، تنفذ أجندات وخطط دون علم وموافقة الجهات التي ينتمون اليها».
وأشار العيداني إلى أن «البعض يحاول خلط الأوراق بنقله صورة مغايرة للحكومة الاتحادية في بغداد»، مبيناً أن «هناك من يكره أو لا يريد أسعد العيداني، متناسيا أن هناك نسبة كبيرة من البصريين تؤيد العيداني وتؤيد الأعمال التي بدأ في تنفيذها على أرض الواقع». وتابع، أن «التظاهرات الأخيرة لم تكن تدعو لتحقيق خدمات أو مطالب عامة تخدم البصرة، بل تريد تحقيق مطالب خاصة لشخصيات سياسية، غررت بالشباب المندفع، والذي سيفهم واقع الحال بعد عام أو أكثر ويكون له موقف حقيقي». ونوه المحافظ إلى أن «خطة مشاريع محافظة البصرة لعام 2019 شملت جميع مناطق المحافظة، حتى النائية منها، فحي شعبي في ناحية أم قصر تأسس عام 1973 تم شموله بمشاريع البنى التحتية، وهو شيء يدل على نجاح خططنا ومشاريعنا التي هي مشاريع أهل البصرة، وتحتاج بعض الوقت كي تنقل البصرة لوضع أفضل بكثير من باقي المحافظات العراقية».
واختتم بالقول، إن «هذه المشاريع ونجاحها قد استفز البعض ممن يريد تحقيق مصالح خاصة به دون التفكير بأبناء المدينة».