بغداد / المستقبل العراقي
أرسل أكثر من ألف مشرع من مختلف أرجاء أوروبا، رسالة للحكومات الأوروبية، يؤكدون فيها أن أي خطوة إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية ستكون «قاتلة» لآمال عملية السلام في الشرق الأوسط. وتثير الرسالة التي وقع عليها 1080 مشرعا من 25 دولة أوروبية، مخاوف برلمانية بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسماة بـ»ًفقة القرن». وقال المشرعون إن الضم يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأول من تموز، موعدا لبدء مناقشات الحكومة بشأن المضي قدما في خطط الضم، تماشيا مع خطة ترامب التي تتضمن مد السيادة الإسرائيلية على 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية. وجاء في الرسالة أن «مثل هذه الخطوة ستكون قاتلة لآفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني، وستتحدى المفاهيم الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية». وقال المشرعون، ومنهم أعضاء من برلمانات المجر وجمهورية التشيك، وهما دولتان تتعاطفان مع إسرائيل ومع خطة ترامب المعلنة: «الاستيلاء على الأراضي بالقوة لا مكان له في 2020». وتعرض الخطة اعترافا أميركيا بالمستوطنات الإسرائيلية المتناثرة في الضفة الغربية، وسيادة إسرائيلية على غور الأردن، وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

