بغداد / المستقبل العراقي
اكد بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق مار لويس روفائيل الأول ساكو دعم الكنيسة العراقية لخطوات الحكومة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار لعموم البلاد.
وأشاد البطريرك ساكو في أثناء زيارة إلى رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بنجاح رئيس الوزراء في تعاطيه الواضح مع الملفات الهامة، معربا عن أمله باستمرار هذا النهج الذي يلبي تطلعات الشعب، وتمكنه من معالجة الكثير من التحديات التي تواجه البلد، مبينا أن الكنيسة تدعم خطوات الكاظمي باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار لعموم العراق.
وأكد البطريرك ساكو أن المسيحيين يعتزون بهويتهم العراقية وباتوا يشعرون بالاطمئنان أكثر في ظل التعاطي الجاد لحكومة الكاظمي مع ملف المسيحيين، مشيرا الى أن هناك عددا كبيرا منهم يرغب بالعودة الى العراق.
بدوره، رحب الكاظمي بالبطريرك ساكو ووفد المطارنة المرافق له، وأكد أن العراق بلد الجميع وأن المسيحيين هم أبناء البــــــلد الأصلاء ولا يـــوجد فرق بين أبناء البلد الواحد فالجميع شريك في بناء مستقبل العراق.
واكد الكاظمي أن بابه مفتوح لكل العراقيين، وقال «نحن جادون لتقديم المساعدة لأهلنا المسيحيين وحل مشاكلهم ويسعدنا أن يعود المسيحيون الى العراق ويساهموا في إعماره، فالعراقيون بكل طوائفهم توّاقون لعراق جديد يؤمن بالسلام ويرفض العنف».
يشار الى انه منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 تضاءل عدد المسيحيين في البلاد بنسبة 83 في المئة من حوالى 1.5 مليون إلى 250 ألف فقط على الرغم من أن الكنيسة العراقية واحدة من أقدم الكنائس في العالم.