الحقوقي ماجد الحسناوي
عبارة عن وجود كائنات تلوث الوسط البيئي هواء – ماء تربة وهي على هيئة بكتيريا او فايروسات ويلعب الهواء دوراً في نقلها فيصاب الجهاز التنفسي للإنسان فيها وينتقل الميكروب من المرضى الى الاصحاء مثل الالتهاب الرئوي، كما يتسبب الماء او الغذاء الملوث بيولوجياً في حدوث امراض الجهاز الهضمي فالبكتيريا عبارة عن كائنات لا ترى إلا ميكروسكوبياً ومنها ما يعيش في الظروف الطبيعية ومنها من يقاوم الظروف الغير طبيعية واهم انواع البكتيريا التي تلوث الهواء والامراض التي تسببها وهناك بكتيريا تصيب الحيوان مثل الابقار والاغنام وقد تنتقل للإنسان مسببة الجمرة الرئوية او الجمرة الخبيثة التي تصيب الجلد وهناك بكتيريا التي تلوث المياه والامراض التي تسببها وهي التي تحملها مياه الصرف الصحي الى مياه الانهاء والبحار فتعمل على تلوث المياه وهذه المياه تصل للإنسان عند الاستخدام في الشرب او غسل المأكولات ومن اخطر انواع التلوث هو الاشعاعي فالإشعاع يدخل جسم دون ان يدري ويفاجئ بالتدهور السريع وظهر هذا التلوث بعد اكتشاف الطاقة النووية فالنظائر المشعة (غير المستقر) وهي التي تتحول بمرور الزمن الى عناصر اخرى وقد يكون مصدر الإشعاع مصدر طبيعي من مواد غير مستقرة ذاتياً وتخرج منها هذه الاشعة تلقائياً مثل اليورانيوم والثريوم وتوجد هذه في الرمال والصخور والتربة ويصل التلوث الإشعاعي إلى خلايا جسم الإنسان عن طريق الغبار الذري الذي ينتج من محطات القوى النووية والمفـــاعلات الذرية او عن طريق استنشاق الهواء الملوث بالإشعاع وتؤثر على الخلية والنواة على الكروسومات التي تحمل الصفات الوراثية والفعل غير المباشر وتؤثر على جزيئات الماء الموجــــودة في خلايا النسيج الحي، وتتوقف مضار الإشعاعات على عدة اعتبارات نوع الإشعاع وقوة اختراقه وحسب كمية الجرعة التي يتعرض لها الجسم ويصبح الجسم تحت رحمة الامراض وهناك مخاطر بدفن مخلفـــات مشعة في باطن الارض وقد تتسرب هذه الى المياه الجوفية وباطن الارض وكذلك الخطر في اغراق النفايات المشعة في البحار والمحيطات وأن الحد من الوقاية من الإشعــــاع يلزم فحص دوري على العاملين في المجال النووي واستبعاد المصاب ويعالج على الفور وتحديد ساعات العمل بما يناسب قدرة الجسم.