ماجد عبد الغفار الحسناوي
ان الشخص السعيد في عمله والذي يستمد الرضا منه يستمر فيه مدة أطول وبصورة اشق وفي كثير من الأحيان بأجر مالي اقل والعكس حيث الشخص الذي يكره عمله سيجد الكثير من المبررات لبذل مجهود اقل والمطالبة بمال اكثر وعند المقارنة بفئة من الموظفين في دائرة ما على سبيل المثال على درجة عالية من الرضا يكون الإنجاز العملي اكثر بالكم والنوع أما الفئة الساخطة قد تعرقل وتخرب وتحط من المنجز دون حماس أو تحمل مسؤولية ويمكن القول ان الرضا الوظيفي حافز ودافع وعكس ذلك عزاء في إداء الواجب اضف إلى ذلك ان مظاهر الحفاوة والترحيب والسعادة لدى الموظف لإنجاز معاملة أو تقديم خدمة وهو سعيد ويحترم وظيفته دون شكوى ويتعامل مع الناس بالرضا مما ينعكس على سلوكيته ويفتخر ما قدمه من خدمة في نهاية الدوام وما حققه من إنجاز أما أولئك الموظفين ذات معدل منخفض من الرضا لا يهتمون بعملهم ومتعتهم بالاحاديث الجانبية ولا يؤدي عمل دون رقيب وتتفاوت طبائع الموظفين من فرد إلى آخر من حيث استجابتهم إلى الحافز واندفاعهم نحو العمل فالبعض يمكن تحفيزه عن طريق الكلمات المشجعة والأخر عن طريق زيادة المسؤولية والألقاب المهنية وعلى الإدارة الارتقاء بموظفـــــــيها عن طريق المدح والتشجيع ووضع أسماء المجدين والمتميزين في لوحات الشرق وارتباط الحافز بالجهد المبذول دون اعتبارات شخصية أو محسوبية وتطبيق الحافز المعنوي والمادي الخاطئ الذي يساوي بين الذين يعملون والذين لا يعملون مما تفقد الحوافز أهميتها دون استشارة الموظفــــــين وفسح المجال لمشاركة الموظفين القرارات الاستراتيجية وحث الموظفين على تقديم اقتراحاتهم للنهوض بالإداء الوظيفي واي ثمرة ترجى من موظف لا يشعر بالمسؤوليــــــة نحو بلاده ولا يكون مستعداً لتلبية نداء وبذل النفس يجب غرس روح الجهد والقوة في سبيل الخدمة الوظـــــيفية وكذلك الحث لبعض من الموظفين وتحذيرهم وخاصة انصار الدس والتهــديم ومن الدعاة المأجورين الذي يسعون في الخفاء لإرباك عمل الهيئة أو الوزارة لجعل الناس تشكو منها لا نرغـــــب بموظف ذات تفكير تبريري اذا أتى عملاً غير حميد وانكشف أمره يبرر ذلك بالانتحال والأعذار واننا بحاجة إلى تهذيب الأخلاق الوظيفية لأنها من ضرورات النهوض والمساهمة في تعزيزها.  

التعليقات معطلة