بغداد / المستقبل العراقي
يشعر الألمان مع انتهاء عضويتهم المؤقتة في مجلس الأمن بخيبة أمل خاصة وأن دعواتهم لإحداث إصلاحات جذرية للمجلس لم تجد آذاناً صاغية. 
وأعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن اعتقاده بأن قدرة مجلس الأمن الدولي على التصرف مقيّدة وطالب بشكل ملح بإجراء إصلاح. وقال الوزير إن العامين الماضيين اللذين كانت فيهما ألمانيا عضوا في المجلس «كانا صعبين ومخيبين للآمال في بعض الأحيان» مشيرا إلى عدم نجاح التعاون بين الولايات المتحدة والصين وروسيا. وأشار ماس إلى الحاجة الماسة و»لاسيما اليوم» إلى أقوى هيئة تابعة للأمم المتحدة، وقال إن المجلس «قادر على التصرف بشكل مقيد» وذلك في إطار تعليقه على الطريقة التي عمل بها المجلس في العامين الأخيرين. وتنتهي عضوية ألمانيا المؤقتة في مجلس الأمن الخميس كانون الأول، وكانت قد تقدمت بطلب لشغل عضوية المجلس كل ثمانية أعوام. وتلحّ ألمانيا على إدخال إصلاحات جذرية حتى تتمكن هي ودول أخرى من الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن، وهو المسعى الذي يقول ماس إنه يحظى بدعم من قبل بعض دول المجلس. لكن هذا التعديل مطروح للنقاش منذ عقود دون تحقيق أي تقدم.

التعليقات معطلة