بغداد / المستقبل العراقي
قال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أمس الاربعاء، إن 2020 هي عام القضاء على داعش، مؤكدا أن العام الجديد يجب ان يكون عام انتماء المؤسسات للدولة والإيمان بها.  
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وخلال كلمته في أعمال المؤتمر السنوي لقيادة العمليات المشتركة قال: «أحييكم أيها الأخوة .. ومن خلالكم أحيي كل الضباط والمراتب في كل مؤسساتنا العسكرية والأمنية، جيش وشرطة وشرطة اتحادية ومخابرات ومكافحة إرهاب وأمن وطني وحشد شعبي وبيشمرگة».  
وأضاف، «انتم رمز العراق .. إنجازاتكم في عام 2020 كبيرة ومفخرة لنا .. فهو عام القضاء الكامل على تنظيم داعش وغلق كل منافذ نموه وقطع الطريق أمام محاولاته الخبيثة، وسنة 2021 ستكون بعون الله أفضل على المستوى الأمني».  
ودعا الكاظمي مؤسسات الدولة الى «التعاون مع قيادة العمليات المشتركه كونها البيت الكبير للقوات الأمنية، و توحيد وتنسيق جهود القطعات والاستفادة من إمكانياتها، لتحقيق النصر على الإرهاب وإعادة هيبة الدولة»، مطالبا «بتوحيد الجهد الاستخباري لخلق التكامل المطلوب في العمل الأمني».  
كما دعا الكاظمي الى «الاهتمام بالبناء النفسي للمقاتلين والمنتسبين .. الولاء للدولة .. الولاء للدولة .. يجب أن نعلّم كل الأجيال الأمنية الجديدة أن العراق غالٍ، دفعنا دما غاليا للحفاظ على أمنه ووحدته وسلامة شعبه رغم التحديات»، مؤكدا نا «ضبط الحدود هو بوابة الأمن والاستقرار».  
ولفت القائد العام للقوات المسلحة إلى أنه «يجب رفع المواقف الأمنية الى المراجع كما هي وعدم إخفاء أي معلومات على المقر الأعلى، لكي تتم المعالجة وإعطاء التوجيه في ضوء الحادث وليس محاولة التقليل من الحادث».  
وقال الكاظمي إن «عام ٢٠٢٠ هو عام تقييم القادة والمديرين على أساس عملهم»، مشددا على «ضرورة الابتعاد عن التقاطعات بين القوات الأمنية وترك الأمور الشخصية، والتركيز على الأهداف المرسومة لهم من قبل قيادة العمليات المشتركة».  
وتابع، «التدريب .. ثم التدريب ثم التدريب .. لا تتركوا التدريب البدني والعلمي والنفسي، يجب التوسع بإعداد مناهج تدريبية متكاملة لكل الضباط والمرات»، مضيفا أن «حماية شعبنا هي هدفنا الأسمى .. ضعوا الشعب في حدقات أعينكم».  
واشار رئيس الوزراء الى أنه «لم تنته التحديات بعد، مازال أمامنا الكثير لعمله، ومازال هناك سلاح منفلت وعصابات جريمة وتجارة مخدرات وأسلحة ونزاعات عشائرية خارج القانون، ولابد أن نتضامن جميعا لمواجهتها وردعها»، مؤكدا «أمامنا واجب حماية الانتخابات، وعلى الجميع أن يعمل من الآن، لتوفير المناخ الآمن لإجراء انتخابات عام ٢٠٢١».  
وحذر الكاظمي من «كسر أي مؤسسة امنية، فالتجاوزات التي تحصل هي تجاوزات أفراد وتحصل في كل الأجهزة»، قائلا: «كل انهيارات الجيوش في العالم كانت بسبب التقاطعات ويجب الابتعاد عنها».  
ولفت إلى أن «عام 2021 يجب أن يكون عام انتماء المؤسسات للدولة والإيمان بها، وهذا التوجه الجديد نعمل عليه حاليا»، مؤكدا أن «روح الثقة والتكامل هي عنوان المؤسسات الأمنية والعسكرية، ومن المهم جدا أن تكون علاقاتكم تكاملية».  

التعليقات معطلة