بغداد / المستقبل العراقي
قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي على ترؤسه الاجتماع الأول للمجلس الوزاري للتنمية البشرية، أن الفساد أخذ يؤسس لنهج استئثار يعتمد على النفوذ والخروج عن القانون.
وذكر مكتبه في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن المجلس ناقش عددا من القضـــــايا المدرجة على جدول اعماله، واتخذ القرارات والتوجــــيهات المتعلقة بها .
وأكد الكاظمي أن الاستثمار بالطاقة البشرية هو السبيل الأمثل للتأسيس لاقتصاد مستقبلي مستدام يعالج التحديات ويؤمن ازدهارا طويل الأمد.
وأضاف أن دور الدولة ينبغي أن يتجه نحو تأسيس البنى التحتية البشرية والمادية للتنمية، وإفساح المجال للقطاع الخاص، لتحمل دوره في تسريع عجلة الاقتصاد وتوفير فرص العمل، التي تحفظ كرامة المواطن ومستقبل عائلته.
وأشار إلى أننا لن نصل الى التنمية الحقيقية من دون مكافحة منهجية للفساد، الذي أخذ يؤسس لنهج استئثار يعتمد على النفوذ والخروج عن القانون، وينتج حالة جديدة مقلقة من التفاوت الطبقي.
كما بيّن الكاظمي، أن الحكومة ستستمر في اتخاذ القرارات الصعبة، رغم التداعيات السياسية، ورغم ما قد يحدث من سوء فهم شعبي هنا أو هناك، ولكن المسؤولية التأريخية التي وجدنا أنفسنا فيها تحتم علينا المضي بخطوات تحقق المصالح الوطنية الإستراتيجية للبلد.
بدوره، بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي تطورات الأوضاع السياسية وجهود إقرار الموازنة المالية لعام 2021، فيما أكدا على «أهمية» العمل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لإنجاح «الإصلاح الحكومي».
وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إن الأخير «استقبل رئيس الجمهورية برهم صالح، وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات السياسية والأوضاع العامة في البلاد، فضلًا عن الجهود المبذولة لأجل إقرار قانون الموازنة الاتحادية العامة لسنة 2021».
وأضاف، أن «اللقاء بحث الاستعدادات لإجراء عملية الإنتخابات والتهيؤ لها وتوفير كل مستلزمات نجاحها، بما يضمن أن تكون نتائجها المعبر الحقيقي عن إرادة الشعب العراقي واختياراته».
وأكد برهم صالح ومصطفى الكاظمي، خلال اللقاء، وفق البيان، على «أهمية التكامل في العمل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، في سبيل مواجهة التحديات وتوفير الفرصة لنجاح جهود الإصلاح المستهدف في برنامج عمل الحكومة».

التعليقات معطلة