المستقبل العراقي / عادل اللامي
كشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، عن نتائج العمليات الأمنية التي تحققت بمشاركة قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي منذ بداية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن مهمة مراكز التنسيق المشترك مع قوات البيشمركة هي لتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقال رسول في مؤتمر صحفي لخلية الإعلام الأمني، إن العمليات ضمن القواطع مستمرة وتنفذ من قبل الأجهزة الاستخباراتية، مشيراً إلى انطلاق عملية عسكرية قبل يومين بمشاركة قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي من أربعة محاور في كركوك وحققت نتائج جيدة.
وحول النتائج التي تحققت منذ بداية الشهر الجاري لغاية الآن بحسب رسول هي كالآتي: ضبط أوكار ومخابئ تحتوي أعتدة وأكداس عددها 963، ومعالجة 130 قذيفة وصاروخاً، فضلاً عن قتل 20 «إرهابياً» في شهر واحد من خلال قطعات الجيش.
وأوضح رسول أن مراكز التنسيق المشترك مع قوات البيشمركة أنها «اتحادية بقيادة الجيش العراقي وفيها ممثلين وضباط من كل الأجهزة الأمنية العراقية ضمنها قوات البيشمركة التي تعمل تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة».
وعن مهام هذه المراكز المشتركة نوه إلى أنها «للتنسيق فقط وتسهيل عمل كافة القطعات وتنسيق العمليات ضد عصابات داعش الإرهابية».
ومؤخراً تصاعدت وتيرة الهجمات التي يشنها عناصر تنظيم «داعش» في عدة محافظات ضد القوات العراقية والبيشمركة والمدنيين أيضاً، ما تسبب بوقوع العديد من الضحايا.
بدوره، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، اللواء تحسين الخفاجي إن «القوات الاتحادية وقوات حرس الإقليم ستنفذ عمليات مشتركة تستهدف مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، وقد تم الاتفاق مبدئياً على الإجراءات اللازمة لبدء هذه العمليات»، كما أن «قسماً من ضباط البيشمركة يعملون حالياً ضمن قيادة العمليات المشتركة، ولن تجري أي عملية بدون مشاركة إخواننا من قوات البيشمركة بمعلومات استخبارية وأمنية». وتفصل منطقة خالية من أي تواجد عسكري بين قوات البيشمركة والجيش العراقي تمتد على عمق 10 كيلومترات في بعض المناطق ضمن الحدود الفاصلة بين إقليم كوردستان ومحافظات ديالى وكركوك ونينوى، الأمر الذي استغله تنظيم داعش وعزز من تواجده هناك.
ونفى المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء الطيار، تحسين الخفاجي الأنباء التي تحدثت عن عودة قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك.
وقال الخفاجي إن «مراكز التنسيق المشتركة هي مراكز اتحادية ويتواجد بها ضباط ارتباط من كل الاجهزة الأمنية وهي للتنسيق فقط ولا تملك سلطة القرار وتعمل بإمرة الجيش العراقي وهذه المراكز تعمل على محاربة داعش في بعض المناطق».
وأضاف، أن «موضوع الأمن في كركوك هو أمن اتحادي ويدار من قبل القوات الاتحادية حصرًا ولا عودة للبيشمركة الى المحافظة ومراكز التنسيق المشترك فيها ممثلين عن الاجهزة الامنية بقرار اتحادي».وتداولت وسائل إعلام، أنباء مفادها أن قوات البيشمركة ستشرع بالعودة إلى محافظة كركوك بدءاً من الأسبوع المقبل بعد الاتفاق مع الحكومة الاتحادية.
يشار إلى أن قوات البيشمركة انسحبت من محافظة كركوك، والمناطق المتنازع عليها (أجزاء من ديالى ونينوى) إبان عمليات فرض الأمن عام 2017، وحلت محلها القوات الاتحادية.

التعليقات معطلة