بغداد / المستقبل العراقي
اكد رئيس الجمهورية برهم صالح أن جرائم الاغتيالات والترويع للمتظاهرين والناشطين والصحفيين أعمال لا تغتفر ويجب أن لا تمر دون عقاب.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «الرئيس صالح، استقبل سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي والوفد المرافق له، حيث جرى مناقشة تطورات الأوضاع في البلد. 
وقال صالح، أن «المرحلة التي يمر بها البلد هامة ومفصلية تستدعي التعاون والتكاتف»، مشيراً إلى أن «استحقاقات الإصلاح وتصحيح المسارات وتجاوز الأخطاء وسوء الإدارة بات مطلباً ملحّاً وليس خياراً للنقاش والجدل حوله»، لافتاً إلى ضرورة حماية الأمن والاستقرار المتحقق في البلد، وترسيخ دولة مقتدرة ذات سيادة وحصر السلاح بيدها». 
وبين، أن «الحراك الشعبي هو حراك مجتمعي رصين وواعٍ للتحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه البلد، وجاء نتاج أخطاء لا يمكن التغافل عنها من الفساد وسوء الإدارة، مشيراً إلى أن جرائم الاغتيالات والترويع للمتظاهرين والناشطين والصحفيين أعمال لا تغتفر، ولا يجب أن تمر دون عقاب». 
وأضاف، أن «الانتخابات المقبلة مفصلية وتأسيسية وتأتي بعد إجماع وطني واسع على أن الأخطاء لا ينبغي أن تستمر ويجب تجاوزها، وإعادة ثقة الناخبين في العملية الانتخابية والمشاركة الواسعة فيها لتكون المسار السلمي والشعبي الحقيقي للتغيير والإصلاح، ومن أجل ذلك فإن تحقيق الأمن الانتخابي وضمان نزاهة الانتخابات يمثل الآن أولوية قصوى، لتأمين حق العراقيين في التعبير عن إرادتهم الحرة باعتبارهم مصدر كل السلطات واساسها الشرعي». 
وتابع، أنه «ومن موقعه يعمل على ضمان إجراء انتخابات نزيهة وعادلة، وأن على جميع السلطات والمؤسسات المعنية والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية واجب إنجاز ذلك، مشيراً إلى أن التزوير والتلاعب سينعكس سلباً على الجميع دون استثناء، إذ ان إرادة الشعب الحرة يجب أن تسود ويتم إعادة الاعتبار له وان تكون خياراته هي الحاكمة».
إلى ذلك، كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، عبد الخالق العزاوي أن لجنته ستستضيف الوزراء الأمنيين ورئيس هيئة الحشد الشعبي لتدارس حوادث الاغتيالات الأخيرة.
وقال العزاوي إن «أحد أفراد مفوضية الانتخابات في محافظة ميسان ومرشح للانتخابات في بغداد وشيخ عشيرة في صلاح الدين، اغتيلوا اليوم، وجميع حوادث الاغتيال تدخل في خانة الإرهاب».
وأضاف، ان لجنة الأمن والدفاع النيابية ستجتمع يوم غد أو بعد غد الاثنين وتستضيف الوزراء الأمنيين ورئيس هيأة الحشد الشعبي لتدارس التطورات الأمنية الأخيرة».
وأكد على «وجوب السيطرة على السلاح وحصره بيد الدولة» مبيناً أن «الاغتيالات التي تستهدف الأبرياء تتم عبر هذا السلاح سواء كانوا مثقفين أو ناشطين أو مرشحين للانتخابات وغيرهم من أفراد المجتمع».

التعليقات معطلة