المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلن في بغداد، أمس السبت، عن اتفاق اللجنة العسكرية العراقية الاميركية التقنية المشتركة في اول اجتماع لها عن خطة تتضمن اليات وتوقيتات محددة لاستكمال انسحاب القوات الاميركية من العراق.
وقالت قيادة العمليات العراقية المشتركة ان الجانبين العراقي والاميركي قد «اتفقا على خطة تتضمن اليات وتوقيتات محددة لاستكمال اعادة نشر القوات القتالية للتحالف الدولي خارج العراق» وهي التي تقودها القوات الاميركية.
وأشارت القيادة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان «الجانبين اتفقا على إطار عمل للجلسات المقبلة لمناقشة العلاقة الامنية بين الجانبين على المدى الطويل»، موضحة ان الخطة ستنجز خلال جلسة المحادثات المقبلة التي ستعقد في بغداد او واشنطن في تموز أو آب المقبلين لتنفيذ مخرجات الحوار الاستراتيجي العراقي الاميركي الذي جرت آخر جولاته في نيسان الماضي والقاضي باستكمال إعادة نشر القوات القتالية للتحالف الدولي خارج العراق. وأضافت أن «الجانب الأميركي جدد تأكيد احترامه للسيادة العراقية وأن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة موجود في العراق بطلب من الحكومة العراقية لتقديم المشورة والدعم والتمكين في إلحاق الهزيمة الكاملة بعصابات داعش الإرهابية».
بدوره، قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد واين ماروتو بأن المحادثات الأمريكية العراقية تمثل تقدما وتتوافق مع التزامات واشنطن لبغداد.
وقال ماروتو في تغريدة على تويتر، إن « قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم بول كالفرت، التقى نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري، في العراق، في أول سلسلة من المحادثات الفنية، على النحو المتفق عليه خلال الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق في نيسان». وأضاف ماروتو أن «هذه المحادثات الفنية تمثل تقدمًا طبيعيًا لحوارنا المستمر مع العراقيين، وتتماشى مع الالتزامات التي تم التعهد بها خلال الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق». وانعقد اجتماع اللجنة العسكرية التقنية هذه في مقر قيادة العمليات المشتركة العراقية في بغداد برئاسة نائب قائد العمليات العراقية المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري وقائد القوات الاميركية لعمليات العزم الصلب في العراق وسوريا الفريق بول كالفرت حيث شدد الجانب الأميركي على احترام سيادة العراق والحرص على علاقة أمنية على المدى الطويل.
ومازال في العراق حوالي 3 الاف عسكري تابع لقوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بينهم 2500 عسكري أميركي.
وعادة ما تتعرض مواقع هذه القوات وارتالها العسكرية لهجمات صاروخية أو بعبوات ناسفة.
وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قال في تصريحات لصحافيين لقد «دخلنا لحد اللحظة خلال هذه السنة 3 مراحل للحوار، ونجحنا في المرحلة الثانية في الحصول على اعتراف واضح من الرئيس الأميركي السابق ترامب بأن الأميركان سوف ينسحبون من العراق وقبل الوصول للمرحلة الثالثة نجحنا بتقليص عدد القوات الأميركية في العراق لأكثر من 60% من هذه القوات».
وأوضح ان اللجنة العسكرية التقنية العراقية الاميركية التي أقرتها المرحلة الثالثة من الحوار ستعمل على إيجاد الجدول أو التأريخ المعين لانسحاب القوات القتالية من العراق وبكل تأكيد ستكون هناك مرحلة قادمة للحوار خلال الشهرين المقبلين والحوار هو أساسا ليس فقط لانسحاب القوات بل هناك ابعاد كثيرة تخص تنظيم العلاقات بين البلدين في مجالات الصحة والتعليم والتكنولوجيا ايضا.

التعليقات معطلة