بغداد / المستقبل العراقي
حضت منظمة التعاون الإسلامي، أمس الأحد، حركة طالبان والمجتمع الدولي على ضمان عدم استخدام أفغانستان مجدداً «كمنصة وملاذ آمن للإرهاب والتطرف»، في إشارة لايوائها تنظيم القاعدة خلال فترة حكمها السابقة. وعقدت المنظمة اجتماعاً استثنائياً على مستوى المندوبين الدائمين في جدة بطلب من السعودية لمناقشة الأوضاع المتدهورة في أفغانستان، العضو في المنظمة. ودعت المنظمة في بيانها الختامي «القيادة الأفغانية المستقبلية والمجتمع الدولي إلى العمل معاً على ضمان عدم استخدام أفغانستان مرة أخرى كمنصة أو ملاذ آمن للإرهابيين وعدم السماح بوجود موطئ قدم للتنظيمات الإرهابية». وسيطرت الحركة المتمردة سابقاً على البلاد بين 1996 و2001، وكانت تحتضن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أعلن مسؤوليته عن اعتداءات 11 ايلول 2001 التي خلفت ثلاثة آلاف قتيل في الولايات المتحدة. ودعت المنظمة إلى إيفاد وفد رفيع المستوى من الأمانة العامة للمنظمة لزيارة أفغانستان «لإيصال رسالة المنظمة تجاه دعم استقرار السلام والمصالحة الوطنية في أفغانستان». وشددت المنظمة على «ضرورة إجراء حوار شامل بين جميع الأطراف الأفغانية الممثلة للشعب الأفغاني من أجل مستقبل بلادهم».