بغداد / المستقبل العراقي
تظاهر مئات الآلاف في عدة مدن إثيوبية، أمس الأحد، في مسيرات سلمية لإبداء الدعم للجيش في مواجهة «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» المتمردة، التي تقاتل من أجل مزيد من الحكم الذاتي في منطقة تيغراي الشمالية.
وفي الاحتجاجات المُنظمة من قبل الحكومة، تمّ توجيه رسالة إلى الجهات التي دعت إلى وقف القتال على غرار دول إفريقية وغربية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك عبر لافتات كتب عليها «لسنا بحاجة إلى تدخل من الخارج». وكان رئيس الوزراء أبي أحمد قد توعد بمواصلة القتال.  في المقابل، اتهم وجيتاتشو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي رئيس الوزراء أبي أحمد بـ «استخدام» حالة الطوارئ لـ «اعتقال الآلاف من عرقية التيغراي والأورومو».
يذكر أنه وفي إطار صراع بدأ قبل نحو عام ازدياد الضغط على الحكومة المركزية، بعدما تمكنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بدعمٍ من جيش تحرير أورومو من السيطرة على بلدتي ديسي وكومبولتشا الرئيسيتين، ثمّ على بلدة كيميس، التي تبعد 327 كيلومترا شمال أديس أبابا. ووفقاً للتقارير، تحاول الميليشيات أيضاً قطع طريق الإمداد من ميناء جيبوتي المجاور للعاصمة.

التعليقات معطلة