بغداد / المستقبل العراقي
بدعوة من تجمع المهنيين وقوى التغيير والحرية، خرج آلاف السودانيين، أمس السبت، إلى الشوارع للتظاهر ضد العسكريين في «مليونية 13 نوفمبر» كما أطلقوا عليها، مطالبين بعودة المدنيين إلى السلطة في السودان ومنددين بـ»الانقلاب العسكري». وتحولت مدينة الخرطوم إلى مدينة أشباح. كانت شوارعها فارغة من الناس والسيارات، ونشرت أعداد هائلة من قوات الأمن على مستوى المسالك الرئيسية ومفارق الطرق لمنع المتظاهرين من الوصول إلى قلب المدينة والتجمهر أمام مؤسسات الدولة وقصر الرئاسة ومركز القيادة العامة. ورفع السودانيون علم بلادهم ليرفرف في سماء الخرطوم. فيما قام شبان بتتريس الطريق لعرقلة حركة المرور وهذا شكل من أشكال الضغوط التي يمارسها رجال ونساء «المقاومة» من أجل إسقاط «نظام العسكر». وتأتي هذه المظاهرة بعد يومين فقط من إعلان قائد المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان عن أسماء أعضاء مجلس سيادي انتقالي جديد. ويترأس برهان هذا المجلس فأدى اليمين الدستورية مساء الخميس. فيما أعاد أيضا العمل بالمواد الدستورية التي جمدها منذ أسبوعين. دوليا، أعربت عديد الدول الغربية عن قلقها إزاء ما أسمتها «المزاعم» بشأن تشكيل مجلس سيادي جديد في السودان، داعية إلى عودة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وحكومته للسلطة في أسرع وقت.