المستقبل العراقي/ متابعة
توفي اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي {أحمد دحام} أثناء المحاضرة لفريقه المصافي. وكشف مصدر مطلع، ان «دحام توفي أثر سكتة قلبية مفاجئة». ودحام لاعب عراقي لكرة القدم معتزل ومدرب، كان لاعباً لنادي الرشيد والكرخ والطلبة و القوة الجوية وشارك مع منتخب بلاده لكأس آسيا 1996 بالإمارات، وبعد اعتزاله الدولي درب عدة أندية محلية وعربية وآخرها المصافي الذي توفي أثتاء محاضرة مع الفريق. فجعت كرة القدم العالمية خلال الأيام الخمسة الأخيرة ثلاث مرات بوفاة لاعبين إثر إصابتهم بسكتة قلبية. في سابقة، من حيث التزامن، تشد الانتباه إلى أمراض القلب التي تهدد حياة ممارسي تلك الرياضة، كما فتحت أبواب نظريات مؤامرة تربط ما وقع بلقاح كوفيد-19. وتوفي ثلاث لاعبين لإصابتهم بسكتة قلبية، كان أولهم الكرواتي مارين كاتشيتش، مدافع نادي «NK Nehaj Sinj» ذو الـ23 عاماً. الذي فارق الحياة بعد ثلاثة أيام من إصابته بأزمة قلبية أثناء التدريبات. في حادث مماثل، سقط لاعب نادي مسقط العماني، مخلد الرقادي، على أرضية الملعب إثر نوبة قلبية حادة أصابته أثناء حصة الإحماء قبيل مباراة ناديه ضد فريق السويق في الجولة السادسة للبطولة المحلية. وقالت بعدها وكالة الأنباء العمانية: «وفاة اللاعب مخلد الرقادي بعد نقله إلى المستشفى إثر سقوطه أثناء الإحماء قبل انطلاق مباراة فريقه مع نادي السويق». ضحية أخرى شهدتها ملاعب كرة القدم، هذه المرة الأمر يتعلق باللاعب سفيان لوكار، الذي فارق الحياة أثناء مباراة فريقه مولودية سعيدة ضد الاتحاد الإسلامي الوهراني بدوري الدرجة الثالثة الجزائري. وأوضحت الرابطة الجزائرية للعبة في بيان نشرته على موقعها الرسمي بأن «اللاعب توفي على ملعب الحبيب بوعقل في الدقيقة 25 من المباراة إثر سقوط مفاجئ على الرأس بعد لعبة هوائية مع حارسه». وعن أسباب هذه الإصابات، قالت الدكتورة أمل لويس، دكتورة الأمراض القلبية بالمستشفى التخصصي الكندي بدبي، إن «إصابة الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة عالية، ويتبعون أسلوب حياة صحياً ونشطاً، بالسكتات القلبية غالباً ما يكون سببها المجهود البدني، فإذا كان القلب لديه القدرة على مستوى معين من المجهود، والرياضي أو الرياضية يجهده باستمرار، فإن فرص زيادة سماكة عضلة القلب تكون أعلى وبالتالي مخاطر حدوث السكتة».