Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
لم يفضِ لقاء النجف، أمس الأربعاء، الذي جمع زعيم التيار الصدري بقادة الإطار التنسيقي إلى اتفاق مبرم على شكل الحكومة المقبلة، بيد أن الأجواء يبدو أنها لم تشهد توتراً يُذكر بين الجانبين.
وجدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تأكيده على تشكيل حكومة «أغلبية وطنية»، وذلك بعد أقل من ساعة على انتهاء اجتماعه مع الإطار التنسيقي. 
ونشر الصدر قصاصة ورقية، كتب عليها بخط يده «#حكومة_أغلبية_وطنية.. لا شرقية ولا غربية». 
وهذه هي المرة الثانية التي ينشر فيها الصدر عبارة «لا شرقية ولا غربية» بخط يده، بعد لقاءه الأول بالإطار التنسيقي في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري قبل أسابيع، حيث غرد بذات العبارة.  
بدوره، أصدر رئيس تحالف الفتح هادي العامري بياناً حول لقاء «الحنانة». 
وقال العامري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «اللقاء كان ايجابياً ومسؤولاً ومنطلق من تغليب مصلحة الدولة القوية والنجاح في المرحلة القادمة وسيتم استكمال بحث ضمانات النجاح في بناء الدولة وفي الايام القريبة المقبلة ستكون لنا عودة مرة اخرى للنجف». 
وغادر وفد تحالف الفتح بقيادة هادي العامري، وبرفقة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دون عقد مؤتمر صحفي في نهاية الاجتماع. 
وضم وفد الإطار التنسيقي هادي العامري، وقيس الخزعلي، وفالح الفياض، وعدد من أعضاء الإطار التنسيقي. 
وعلق رئيس تجمع السند الوطني احمد الاسدي، على لقاء الحنانة الذي يجمع الصدر بقادة من الاطار التنسيقي، بتغريدة قبيل الاجتماع.
وذكر الاسدي، «لقاء نأمل جميعاً ان تكون مخرجاته.. املاً يتحقق.. وقلقاً يزال.. وخطواتٍ عملية على مستوى حاجات المواطن الاساسية، ينتظرها الشعب بأكمله». 
وبالترافق مع ذلك، أعلنت اللجنة المنظمة للمظاهرات والاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات والتي تجري منذ أكثر من شهرين أمام بوابات المنطقة الخضراء وسط بغداد الاستجابة لدعوة الإطار التنسيقي وإنهاء الاعتصامات، ولكن بعد إحياء ذكرى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بطائرة أميركية مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من كانون الثاني عام 2020 والذي سيتم السبت المقبل. وقالت اللجنة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أنه «تابعنا قرار المحكمةِ الاتحاديةِ القاضي بالمصادقةِ على نتائج الانتخابات، وبغضّ النظرِ عن الضغوطِ التي تعرّض لها القضاء من اجلِ تمرير مهزلةِ النتائج، فإننا نمتلك من الشجاعةِ ما يكفينا لنُحيط القضاء العراقي علماً بقلقنا كل القلق من أن يتلوث ثوبهُ الأبيض بلوثةِ شرعنة التزوير فإنّ التاريخَ لا يرحمْ والأجيال ستبقى شاهدةً على ما حصل ونحن حريصون على بقاء القضاء العراقي ناصعاً مستقلاً قوياً ونزيهاً».
وأضافت أنّ «المعتصمين حقّقوا نصراً من خلال تغيير 7 مقاعد نيابية لمرشحينْ سُرقت أصواتهم فاستردوها بفضل المظاهرات والإجماع الرسمي وشبه الرسمي بعدم جدوى قانون الانتخابات الحالي «وضرورة تغييره وحتمية استبدال مفوضية التزوير الحالية وطرد أعضائها المزورين، وإقرار إلغاء العد والفرز الإلكتروني واعتماد العد والفرز اليدوي في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة». 
وقالت اللجنة مخاطبة المعتصـــــمين «أنكم أعدتم ضخ الدماء والروح في جسد هذه الأمة وأحييتم روح الرفض والمواجهــــــــــــة لديها في وقت كان الأعداء يراهنون على إقصاء مشروع الحشـــــــد والمقاومة من المشــــــهد السياسي والشعبي للإجهاز على دعامة الوطن الأقوى المتمثّلة بالمذهب الشيعي».

التعليقات معطلة