بغداد / المستقبل العراقي
كشف تقرير لموقع ”كاونتر اكستريمزم” الامريكي، أمس الاربعاء، عن بقاء 2400 عسكري امريكي في العراق بحجة تدريب القوات المحلية وتقديم المشورة.
وذكر التقرير انه “على الرغم من اعلان التحالف الدولي نقل بعض من قواته من العراق الى شمال افريقيا فان 2400 عسكري امريكي مازالوا في البلاد بحجة تدريب القوات المحلية وتقديم المشورة”.
وأوضح، ان “جميع العمليات القتالية ستتوقف بحلول الحادي والثلاثين من كانون الاول فيما قال الجنرال جون برينان جونيور قائد عملية العزم الصلب للتحالف في تصريح سابق إن الانسحاب الجزئي يوفر فرصة لتقييم الاستراتيجية في القتال ضد داعش ” بحسب زعمه.
وأضاف التقرير “الإجراءات الأميركية في بناء القدرات فشلت حتى الآن في تمكين السلطات العراقية من الحفاظ على سيطرتها السيادية على حدودها، مع تكرار المناوشات التركية ضد القوات الكردية على الأراضي العراقية لذا فان النزاعات المستمرة والحرمان الواسع النطاق من السياسة الوطنية توفر أرضًا خصبة لدعاية داعش. وهذا يمكن أن يمكّن داعش من العودة بثأر إذا تُركت المنطقة لأجهزتها الامنية الخاصة».
وأشار الى ان “بقـــــاء القوى البشرية والمعدات عند المستوى الحالي في العراق يشير إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد بعد على الجيش العراقي لتحمل العبء الكامل للحفاظ على الأمن، كما انه و من مـــــــنظور الانقسامات المجتمعية الراسخة في كثير من الأحيان في بلدان مثل العراق وسوريا وأفغانستان ، قد يستغرق الأمر عقودًا عديــــــدة للتعامل مع أي شكل من أشكال الاستقرار الإقليمي لذا فإن منع المنـــــــظمات الإرهابية مثل داعش من الظهور مرة أخرى يتطلب التزامات أطول وأكثــــر تعقيدًا” مما يعني بقاء غير محدد المدة في المنقطة.

التعليقات معطلة