المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، أمس الاحد، عن شن حملة واسعة في السجون تحسبا لاي نشاط داعشي، فيما جاء تقدم الجيش العراقي إلى المرتبة 34 بين جيوش العالم.
واشار جهاز مكافحة الإرهاب، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «بعدَ التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها مدينة الحسكة السورية المحاذية للأراضي العراقية والتي حاول فيها عناصر داعـش الفرار من سجن الصناعة في حي غويران واستنادًا إلى توجيهات التي أصدرها القائد العام للقوات المُسلحة مُصطفى الكاظمي في جلسات المجلس الوزاري للأمن الوطني، فقد شرعت وحدات جهاز مُكافحة الإرهاب بحملة كُبرى للسجون العراقية الكبرى».
واضاف الجهاز ان الحملة تشمل :
– سجن التاجي المركزي في بغداد.
– سجن الكرخ المركزي (غروبر) في بغداد.
– سجن العدالة / الكاظمية في بغداد.
– سجن الناصرية المركزي (الحوت).
– سجن البصرة المركزي.
– سجن بابل الأصلاحي المركزي (الكفل).
– سجن الفيصلية بمُحافظة نينوى
وأوضح الجهاز ان استخباراته تشارك في هذه الحملة والتي حصلت على معلومات هامة ودقيقة تتعلق بخلايا الإرهاب التي تحاول خلق موطئ قدم لها في بلادنا ودول المنطقة .
وقال الجهاز انه يعمل وفق استراتيجيات وتكتيكات عملياتية مُتقدمة وبأساليب خاصة صنعتها قيادة جهاز مُكافحة الإرهاب التي تواجدت في ميادين القتال المُتقدمة وتعرفت على العدو وتكتيكاته وكيف يُحدث من أساليبه بين فترة وأخرى لأثبات تواجده.
وشدد جهاز مُكافحة الإرهاب بالقول إن «رجال الجهاز عازمون على مواجهة الإرهاب ميدانيًا وفكريًا حتى القضاء على هؤلاء القـــــــتلة الذين لا يعرفون إلا لُغة الدمار والتخريب».
وكان سجن الصناعة في حي غويران بمدنية الحسكة شمال شرق سوريا الذي يضم 5 الاف سجينا من عناصر تنظيم داعش قد تعرض في 20 من الشهر الحالي الى هجوم هو الاعنف للتنظيم وبعد 8 أيام من المعارك أعلنت قوات سوريا الديمقراطية استعادة سيطرتها الكاملة على السجن بعد مقتل حوالي 300 شخصا من الطرفين وهروب حوالي 200 واستسلام حوالي 500 آخرين من عناصر التنظيم من السجن.
وقد اثار هروب السجناء الدواعش مخاوف في العراق من امكانية تسللهم الى الاراضي العراقية، لكن السلطات اكدت أن الحدود العراقية السورية مؤمنة بالكامل وقللت من خطورة الإرهابيين الهاربين من سجن الحسكة.
من جهته، تفقد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي الحدود العراقية السورية مؤكدا في كلمة من هناك ان زيارته هذه تأتي للإشراف المباشر على الإجراءات والاحتياطات المعمول بها من قبل القوات الأمنية والعسكرية وحضوره لهذا المكان تأكيد على حضور الدولة القوي وجاهزية القوات المسلحة للتصدّي لأي محاولة تستهدف العبث بأمن العراق واستقراره .
وخاطب الكاظمي ارهابيي داعش قائلا «لا تجربونا فقد حاولتم كثيراً وفشلتم وستحاولون كثيراً وستفشلون. تعلمون جيّداً أننا نلاحقكم، داخل العراق وخارجه، وتعلمون جيّداً أن دم العراقيّين بالنسبة لنا غالٍ جدّاً وستدفعون ثمن كل حماقةٍ ارتكبتموها».
وأمس الأحد، قالت وزارة الدفاع ان الجيش حصل على المرتبة 34 بين جيوش العالم.
وأوضحت الدفاع في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه بناءً على تقرير نشره موقع (Global Firepower) الأميركي المتخصص بتصنيف الجيوش في العالم حسب القوة فقد حصل الجيش العراقي على المرتبة الرابعة والثلاثين لعام 2022 من بين أقوى الجيوش العالمية.
واضافت ان الجيش تقدم بمعدل 23 مرتبة بعدما كان يحتل المرتبة السابعة والخمسين في تصنيف عام 2021 حيث تقدم ايضا على جيوش الدول العربية : الإمارات والكويت وقطر وعمان والبحرين .
ويأتي هذا التصنيف بناءً على خمسين عاملاً لتحديده والتي تتضمن القوة العسكرية والمالية واللوجستية وغيرها لتحديد التحسن أو التراجع أو الاستقرار في هذه الجيوش السنوية.
يشار الى أن القوات المسلحة هي القوات النظامية للبلاد وتنقسم إلى خمسة أفرع رئيسية: القوات البرية والقوات البحرية وطيران الجيش والدفاع الجوي إضافة إلى أفرع أخرى ومنها جهز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي.
وتخضع جميع القوات المسلحة العراقية لسلطة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة والذي يشغل المنصب حالياً مصطفى الكاظمي فيما يقوم رئيس الجمهورية بمهمة القيادة العليا للقوات المسلحة للأغراض التشريفية والاحتفالية.
ويضم الجيش العراقي حاليا 538 الف عسكري في الخدمة و285 الفا في الاحتياط وبميزانية لعام 2021 بلغت 7 مليارات و600 الف مليون دولار.
وتاريخ العسكرية في العراق ضارب في القِدم حيث ظهر أول جيش نظامي في الأرض التي تشكل العراق المعاصر خلال القرن التاسع قبل الميلاد.