شدد المحلل الفني والمدرب الشاب صفوان عبد الغني، على ضرورة تحقيق المنتخب العراقي للفوز على الإمارات وسوريا في تصفيات المونديال.
ويحتل المنتخب العراقي، المركز قبل الأخير في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، ويحتاج للفوز على الإمارات وسوريا مع تعثر منافسيه، لحجز بطاقة الملحق.
«كووورة» أجرى حوارا مع صفوان عبد الغني، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
– في البداية.. كيف ترى التغييرات التي قام بها الاتحاد العراقي؟
التغييرات بعضها منطقي يتناسب مع الوضع العام للمنتخب، وأخرى ليست بحاجة للتغيير، قكثير من الأمور التي تم تغييرها كان ليس لها مبرر.
لكن بالنسبة للجهاز الفني أرى أنها أهم نقطة في عملية التغيير، وممكن أن يكون دوره إيجابي في عملية تحسين أداء المنتخب في الجولات المقبلة.
– كيف ترى المدرب عبد الغني شهد؟
عبد الغني شهد من الأسماء التدريبية المهمة ومن الكفاءات المحلية، وقاد في الفترة الماضية المنتخب الأولمبي وتجربته على أقل تقدير ناجحة، وأتمنى له التوفيق والنجاح بتجاوز الإمارات ثم سوريا.
– ماذا يحتاج العراق أمام الإمارات وسوريا؟
بعيدا عن الأسماء التي يحتاجها المنتخب، لكن أنا أفضل اللاعب الجاهز فنيا وبدنيا بعيدا عن اسم اللاعب وتاريخه، وهذه أهم نقطة يجب أن يركز عليها الجهاز الفني.
– لماذا فضلت الاتجاه للعمل كمحلل فني؟
دخولي لمجال التحليل جاء بالصدفة، لكنه لن يبعدني عن التدريب، بالعكس ممكن بالمستقبل القريب أن أعمل كمدرب، ولكن في الوقت الراهن لا أفكر في التدريب.
أريد أن أضيف لنفسي كثير من الأمور التي ستفيدني خلال عملي التدريبي المقبل، ومجال التحليل مهم جدا لأي مدرب وهو جزء من العمل التدريبي.
كما أن البيئة المحيطة في الدوري العراقي لم تساعدني على استلام المهام التدريبية، وتلك الأمور جعلتني أفضل التحليل الفني على التدريب.
– ماذا ينقص المحلل الفني المحلي؟
ينقص المحلل الفني الكثير من الجوانب مثل التقطيع وحالات اللعب والأدوات المستخدمة بالاستوديو التحليلي، وكل هذه المتطلبات تدعم المحلل الفني.
لكن بصراحة في العراق نفتقد لهذه الأمور المهمة لنجاح مهمتنا، وبالمجمل بالوقت الحالي نؤدي دورنا بشكل جيد وفق مالمسناه من ردود المتابعين الإيجابية.
– ما هي شروطك للتدريب؟
الأموال لأنها تمنح البيئة السليمة في التعامل مع اللاعبين، علاوة على عدم التدخل الإداري في الأمور الفنية.
– كيف ترى عدم احترام بعض الإدارات للمدرب المحلي وإقالته بطريقة «غير لائقة»؟
اللوم هنا يقع على المدرب، والجانب الأساسي صيغة العقد والشروط التي تضعها، وعلى إدارات الأندية أن تحترم المدرب.
– ما هي مقومات نجاح الدوري العراقي؟
البنية التحتية وملاعب التدريب والاختيار المناسب للأجهزة الفنية التي تتناسب مع إمكانيات الفرق، والجانب الآخر هو تنظيم المسابقة وتحديد المواعيد وجدول المباريات بصورة احترافية.
– كيف تقيم المحترفين الأجانب في الدوري؟
هناك تفاوت في المستويات، بعضهم مستوياتهم متميزة وخاصة في الشرطة، وآخرون مستواهم متذبذب، والقيمة السوقية هي التي تضعف من خيارات الأندية.
أغلب الأندية تتعاقد مع المحترف براتب فقط، وهذا الأمر يجعل الأندية تتعاقد مع محترف لا يمنح الإضافة، والشرطة استقطابه الأفضل إلى جانب زاخو.
– من هو المحلل الذي ينافس صفوان عبد الغني؟
لم أشاهد أحد ينافسني في التحليل، لأن كل محلل له فلسفته وخصوصيته، ولكن هناك أسماء محترمة فرضت مكانتها بهذا المجال، سابقا سعد حافظ وعباس عبيد، وحاليا نديم كريم ونزار أشرف وخلف كريم وسامي بحت.

التعليقات معطلة