حدد السفير الروسي لدى العراق {ايلبروس كوتراشيف}، أسباب غزو بلاده لأوكرانيا.وقال كوتراشيف خلال لقائه رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي بحسب بيان لمكتب الأخير تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، أن «الشعب الاوكراني شعب شقيق، ونحن نسمي التدخل العسكري بأنه عملية نوعية أضطررنا إليها دفاعا عن أمن روسيا ومصيرها، ذلك أننا شهدنا استهداف القومية الروسية في شرق أوكرانيا فضلا عن محاولة الضم إلى حلف الناتو ما يعرض أمن روسيا إلى خطر مؤكد وبخاصة إذا ما تم نشر أسلحة نووية». وأشار السفير الروسي الى أن «المشكلة تكمن في الكتائب القومية المتطرفة وهي من تسيطر على الوضع في أوكرانيا وتسببت في هذا الصدع الخطير، والمطلوب اقصاؤهم». بعدها عقب النجيفي بالقول أن «السلام هدف استراتيجي، وللحرب تأثيراتها السلبية على مختلف مناحي الحياة، وهو يأمل في رؤية نهاية للحرب». وقدم النجيفي رؤيته لتطورات الوضع السياسي العراقي» موضحا أن «الانتخابات الأخيرة أفرزت تصدعا وانقساما في الساحات السياسية ما يؤثر في الوصول إلى تحديد مبكر للكتلة الأكثر عددا، وتبعات ذلك في تشكيل الحكومة العراقية».