وصف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الأربعاء، حلبجة بأنها» شهيدة الطغيان»، وفيما بيّن انها تستحق تحويلها لمحافظة «تكريماً لتضحياتها»، اكد أن الحكومة ستبذل الجهود لتحقيق ذلك.
وقال الكاظمي في تغريدة على موقع تويتر إن «حلبچة شهيدة الطغيان الشاهد على نضال شعبنا من أجل قيم العدالة ورمز تآخي العراقيين ووحدتهم وأملهم في عراق ديمقراطي تُراعى فيه إرادة الشعب ومصالحه وتصان كرامته وحقوقه».
أضاف الكاظمي أن «حلبچة تستحق إكمال تحويلها إلى محافظة تكريماً لتضحياتها وسنبذل الجهود لتحقيق ذلك».
وكانت رئيس كتلة الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب دعت الحكومة العراقية الى تفعيل الاعتراف بحلبجة كمحافظة عراقية كما اعترف بها إقليم كردستان.
وكان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني طالب الحكومة الاتحادية بإنجاز الخطوات كافة لتحويل حلبجة إلى المحافظة العراقية الـ19.
كما دعا رئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني الحكومة الاتحادية إلى حسم إجراءات تحويل حلبجة الى محافظة في أسرع وقت ممكن، وأنْ لا يتم تجاهل هذه المسألة بعد الآن، فيما ستواصل حكومة إقليم كردستان استكمال الهيكل الإداري لمحافظة حلبجة، وذلك بإنشاء ما تبقى من دوائر ومؤسسات حكومية».
وتعرف حلبجة بالمأساة التي حدثت فيها عام 1988، عندما أطلق نظام صدام حسين أثناء الحرب العراقية الإيرانية هجوما كيميائيا على سكان المدينة، أدى إلى سقوط أكثر من خمسة آلاف شخص من سكانها ضحية.
وقررت حكومة إقليم كردستان في حزيران 2013 إنشاء محافظة حلبجة مقرها مدينة حلبجة إلى محافظة وتلحق بها أقضية: حلبجة وشهرزور وبينجوين وسيد صادق، وهي أقضية كانت مرتبطة إداريا بمحافظة السليمانية، ولكن لغاية الآن لم تعترف الحكومة الاتحادية بها كمحافظة. ووقع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني (رئيس حكومة الاقليم السابق) في 13 آذار 2014 على قرار انشاء المحافظة الجديدة وأعلنت حلبجة كمحافظة رابعة لكردستان؛ وقد صدر القرار قبل ثلاثة أيام من ذكرى الهجوم الكيميائي على حلبجة.
وينقسم العراق إلى 18 محافظة، وفي حال اعتماد حلبجة محافظة ستكون 19، وهذه المحافظات بدورها تنقسم إلى أقضية وإلى تقسيمات أُخرى أقل شأناً تُسمى نواحي.
وتعهد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بتسهيل مهمة اعلان حلبجة المحافظة الـ19 في العراق خلال زيارة أجراها للمــــحافظة في شهر أيلول من العام 2020.

التعليقات معطلة