تمكن رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، من البقاء في منصبه عقب إلغاء جلسة التصويت على سحب الثقة منه، بعد شهر عصيب، كانت الأمور فيه تُشير إلى احتمالية خروجه من السلطة بعد جمع أحزاب المعارضة الأصوات اللازمة لإقصائه، وهي المرة الثانية التي ينجو فيها من سحب الثقة.
ورفض البرلمان الباكستاني مذكرة حجب الثقة عن خان، وألغى جلسة التصويت على سحب الثقة منه.
وقدمت المعارضة الموحدة اقتراحًا بحجب الثقة عن خان في جلسة برلمانية. وشكك رئيس الوزراء الباكستاني في مصداقية اقتراع سحب الثقة ضده، مُجدّدًا اتهامه بوجود مؤامرة خارجية للإطاحة به. واتهم خان الولايات المتحدة بأنّها تتدخل بشكلٍ سافر في شأن بلاده، مشيراً إلى أن محاولة عزله هي محاولة لتغيير النظام في باكستان بدعم أميركي، من جانبه نفى البيت الأبيض هذه المزاعم، على لسان مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، كيت بيدينجفيلد. وفاز خان في تصويت على الثقة في البرلمان العام الماضي بفارق ستة أصوات، ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة القادمة في باكستان بحلول عام 2023، لكن عمران خان دعا إلى تنظيم انتخابات مبكرة.