انتخب البرلمان الباكستاني، أمس الاثنين، النائب المعارض شهباز شريف، رئيسا جديدا للوزراء، وذلك بعد سحب الثقة من رئيس الحكومة عمران خان. وشهباز شريف، هو زعيم حزب الرابطة الإسلامية، الذي قاد إسقاط خان. وهو شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف، ويتزعم المعارضة في البرلمان الباكستاني منذ آب 2018. شغل شريف 3 مرات منصب رئيس وزراء ولاية البنجاب، أغنى ولايات باكستان، وشملت مسيرته سنوات من النفي قضاها في السعودية بعد انقلاب عسكري أطاح بحكومة شقيقه عام 1999، كما واجه تهما تتعلق بفساد مالي. ولد شريف (72 عاما) في كنف عائلة ثرية، لكنه وعلى غرار شقيقه نواز، شق طريقه في عالم السياسة بدلا من إدارة أعمال العائلة، حيث تخرج في الكلية الحكومية في لاهور، وتمتد مسيرته في السياسة لأكثر من 4 عقود. بدأ حياته المهنية في الخدمة العامة، رئيسا لغرفة تجارة وصناعة لاهور عام 1985، ثم انضم إلى المجال السياسي على خطى شقيقه الأكبر نواز شريف، حيث تم انتخابه لأول مرة لعضوية جمعية البنجاب عام 1988. وبعد عودته من المنفى عام 2008، انتخب عضوا في جمعية البنجاب للولاية الرابعة، كما شغل منصب رئيس وزراء البنجاب للمرة الثانية حتى آذار 2013، حيث أغدق الموارد على الطرق وأنظمة المترو الجديدة في البنجاب.