قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال لقائه نظيره السوري بشار الأسد، أمس الأحد، إنه “مثل والده الراحل الرئيس السابق حافظ الأسد من وجوه جبهة المقاومة” منوها بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وأضاف رئيسي، “أنت مثل والدك تعتبر من وجوه جبهة المقاومة”. وتابع قائلا: “أثبت المجاهدون في محور المقاومة أنهم قوة يمكن الوثوق بها لضمان استقرار وأمن المنطقة ولا سيما في سوريا.. وقفت إيران إلى جانب الشعب السوري وحكومته عندما كان يراهن بعض القادة العرب وغير العرب في المنطقة على توقيت سقوط الحكومة السورية”. وأكد رئيسي على ضرورة تحرير كامل أراضي سوريا من دنس المحتلين الأجانب، وأنه “لا يجوز أن يخضع هذا الاحتلال لمرور الوقت، ويجب طرد قوات الاحتلال ومرتزقتها”. وتابع: “ما يحدد مستقبل المنطقة وفلسطين ليس طاولات التفاوض ومعاهدات مثل أوسلو وكامب ديفيد وصفقة القرن، بل مقاومة الدول هي التي تحدد النظام الإقليمي الجديد”. من جهته، اعتبر الأسد أن العلاقات بين سوريا وإيران استراتيجية: “التطورات في المنطقة بعد عقد من الحرب ضد محور المقاومة، أظهرت أن الصمود نهج فعال ومثمر”.

التعليقات معطلة