اكد 300 ألف مزارع للنخيل داخــل العراق، ومن خلال تواصلهم واجتماعهم لمدة اسبوع كامل، بانهم توصلنا إلى المشـروع التالي، ومفاده حسب قولهم «بأننا اقتصاديا سـنجعل من الدينار العراقي يتفوق على الدينار الكويتي خلال فترة لا تتجاوز الستة اعوام، من خلال زرع أقل من ربع مساحة العراق بتمور «المجهول»، لكون هذا النوع طفرته سريعة بالنخيل النسيجي وكذلك ارتفاع سعره بالاسواق العالمية، لكن بشــرط توفيــر مخازن مبردة لكل مزرعة وطائرة لنقل المنتـج، ومعامل لصناعة العلب الكارتونية، ونحن بهذه الحالة سنقضي على البطالة وبمثل هذا المشروع قد نضطر لاستيراد أيــاد عاملة من خارج البلد لضمان عمل المشروع بالصورة الناجحــة والكاملة.ولغرض الغاء الحجج الواهية والوهمية لبعض المتصديـن للعملية السياسـية، عملنا احصائية دقيقــة للفائدة المادية، التــي سينعم بها البلد من خال هذا النفط بعــد عامــين من هذا المشروع، ولنفترض ان سعر النفط ســيبلغ 150 دولارا، وأن سعر كيلــو تمر المجهول الحالي في الاسـواق العالمية يبلغ 25 دولارا، ولضمان تصدير بضاعتنا نقوم بتسعير منتوجنا 10 دولارات للكيلو الواحــد، وبهذه الحالة ســيغزو التمر العراقي جميع الاسواق.والسؤال الأكبــر ، المعروف ان برميــل النفط ســعره 150 دولارا وهو يحتــوي على 200 كيلـو كما هو معروف، في حــين نحن نصدر200 كيلــو من التمر المجهول بسعر 2000 دولارا، فالغلبــة بالمــردود المالــي تكون لتصدير التمور، ناهيك عن القضاء على البطالة وظاهرة التصحر التي يعيشـها البلد .وقمنــا من خلال علاقــة تربطنا بوزير الرياضة والشباب السابق عدنــان درجال، بتقديم ملف المشروع كاملا وشرحه لرئيس الوزراء السابق مصطفـى الكاظمي، وبالفعل ذهبنا للمقابلة ولكن المشروع اجهض بتفسيرات وحجج واهية ومثال ذلك لمـاذا أوروبا لم تعمل مثل هذه المشاريع الناجحة، وهــم يعلمون جيدا أن الجو والارض في أوروبـا لا يصلحــان لزرعة النخيل، لكونهم لا يمتلكون درجة حرارة 50 مئويـة وما نسميها بطباخـات التمر، وألغي المشروع مـن قبل الجهات المستفيدة من التدهــور والخراب واليوم المشروع مطروح على طاولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني».