وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بالتعامل مع شكاوى المواطنين بشأن الكهرباء خلال 24 ساعة.وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، زيارة هي الأولى من نوعها إلى مركز السيطرة الوطني للكهرباء الواقع في منطقة الأمين، جنوب شرق بغداد، الذي يُعنى بتوزيع حصص إنتاج التيار الكهربائي للعاصمة بغداد والمحافظات، ونقل الإيعازات ووصولها في حال حدوث انفصال أو عارض فني أو تجاوزِ محافظةٍ على حصة محافظة أخرى ومعالجتها».
وأضاف، أن «رئيس الوزراء اطّلع على المركز، واستمع من العاملين إلى شرح تفصيلي عن وضع منظومة إنتاج الكهرباء وآلية التوزيع، كما اطّلع على الخطة المُعدّة لفصل الصيف الحالي».
وشدّد السوداني، بحسب البيان، على ضرورة الوقوف على أسباب الظاهرة التي يشتكي منها المواطنون، المتمثلة بقطع التيار الكهربائي في بداية ونهاية كل شهر، وذلك بتوضيح مواقع الخلل ومحاسبة الأشخاص الذين يقفون خلفها، ووجّه بتقديم تقرير شهري عن ساعات التجهيز في بداية الشهر وفي نهايته.
كما وجّه رئيس مجلس الوزراء على التعامل مع شكاوى المواطنين خلال 24 ساعة، ومنح صلاحيات لمسؤولي الفروع في المناطق؛ لتمكينهم من التعاطي مع الشكاوى ومعالجتها بشكل سريع.
وأكد السوداني أنّ توجّه الحكومة الحالي لاستثمار الغاز، يصبّ في صالح منظومة إنتاج الكهرباء، وأنّ مذكرات التفاهم وعقود الصيانة التي أبرمتها الحكومة مؤخراً مع شركتي (جنرال إلكتريك) و (سيمنز) تستهدف معالجة المشكلات التي رافقت الإنتاج والتوزيع لسنوات. وفي نفس السياق أكد السوداني، ان إصلاح الاقتصاد سيكون منطلقاً لتنفيذ خطط الحكومة.وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مجموعة من النساء والمسنّين والشباب، فضلاً عن عدد من ذوي الاحتياجات الخاصّة، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك، وهنّأ الحضور، سائلاً الله تعالى أن يعيده على جميع فئات الشعب العراقي بالخير والسلامة، والمزيد من العمل من أجل النهوض بواقع البلد وازدهاره».
وأكّد رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، حرص الحكومة على دعم الشباب وشرائح المجتمع الأخرى وتحقيق تطلّعاتهم في عراق مستقرٍّ ومزدهر»، مشيرا إلى مضيّ الحكومة بتنفيذ أولويات برنامجها الحكومي، في توفير الخدمات ومحاربة الفساد ومعالجة الفقر، فضلاً عن الإصلاح الاقتصادي الذي سيكون أساساً لإصلاحاتٍ شاملة، ومنطلقاً حقيقياً لتنفيذ خطط الحكومة التنموية، التي تصبّ جميعاً في خدمة المواطن».
كما أصدر رئيس الوزراء، مجموعة من التوصيات خلال لقائه كبار القادة العسكريين والأمنيين. وقال مصدر حكومي إن «السوداني وجه خلال لقائه كبار القادة من مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية بمجموعة من التوصيات منها تطبيق القانون وإنفاذه، والتأكيد على ألّا أحد فوق القانون والدولة، وبذل الجهود من أجل تحقيق أمن العراق وسلامته، والالتزام بالمهنية العالية والانضباط في أداء الواجبات المنوطة بالقوات الأمنية».
وأضاف، أن «السوداني شدد على ضرورة التواصل الميداني مع المنتسبين كافة، ورعايتهم والاطلاع على احتياجاتهم، بما يعزّز من معنوياتهم ويوفر لهم أجواءً إيجابية تدفعهم للمزيد من العطاء، والحيلولة دون حدوث أي خرق أمني يعكّر صفو الأمن، ويقلل من قيمة الانتصـــــارات الكبيرة التي تحــــققها قواتنا الأمنية، ومراعاة حقوق الإنسان والمدنيـــــين في أثناء تنفيذ المهام الأمنية».
وفي نفس السياق أكد السوداني، أن الحكومة لن تنسى شهداء العراق الذين دونوا أعظم قصص الشجاعة والإيثار. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان إن» السوداني استقبل، عدداً من عوائل شهداء الحشد الشعبي»، مبينا، أنه» قدَّم في مستهلّ اللقاء تهانيه لعوائل الشهداء بمناسبة عيد الفطر المبارك، مستذكراً تضحيات شهداء الحشد الأبطال ووقوفهم في ساحات القتال دفاعاً عن كرامة العراق وعزّته ورفعته».
وثمّن السوداني» تضحيات الشهداء الجليلة التي لولاها لما اندحر الإرهاب وتحقق النصر، لتستمرَّ الحياة وينعم هذا البلد بالأمن والاستقرار»، مؤكدا، أن» الحكومة لن تنسى شهداء العراق الذين دونوا أعظم قصص الشجاعة والإيثار».
وأضاف، أن» احتضان عوائلهم بالرعاية واجب تلتزم به تجاههم، ووفاءً وتقديراً لتضحياتهم».
من جانبهم، هنَّأ ذوو الشهداء رئيس مجلس الوزراء بحلول عيد الفطر، وقدَّموا الشكر على حسن الاستقبال والاهتمام الذي يوليه لعوائل الشهداء المضحين.
وأكد السوداني، على تقديم التسهيلات وضمان حقوق المتقاعدين. وذكر بيان لهيئة التقاعد، أن «رئيس هيئة التقاعد الوطنية ماهر حسين رشيد زار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ، وقدمَ رئيس الهيئة التهاني والتبريكات لرئيس الوزراء بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعادهُ الله باليُمن والبركات على الشعب العراقي». وأضاف، أنه «على هامش الزيارة أكد رئيس الوزراء استمرار التعاون بين مكتبهُ والهيئة في الاهتمام بشريحة المتقاعدين وأُسر الشهداء وتقديم كافة التسهيلات وتبسيط الاجراءات وضمان حقوقهم وفق القوانين النافذة «.