ذر قائممقام قضاء شط العرب حيدر طعمة خضير، من استمرار الزحف العمراني في محافظة البصرة باتجاه القضاء والذي ينعكس سلباً على الأراضي الزراعية والبساتين، فيما اوصى بوضع خطتين خاصتين بإزالة المخلفات والتوسع بالحقول النفطية. وقال خضير: إن «قضاء شط العرب تحول إلى مدينة شط العرب، حيث ان المساحة العمرانية المستقبلية لمحافظة البصرة ماضية باتجاه مقاطعات شط العرب»، مبينا ان «ذلك ينعكس سلباً على البقعة الزراعية في القضاء».
وأضاف «من أجل الحفاظ على ديمومة الأراضي الزراعية والمحافظة على الصبغة الزراعية المعروفة بالقضاء لابد من إزالة المعوقات الكبيرة من خلال وضع خطة جدية بجهد وطني لإزالة المخلفات والملوثات الحربية»، مشددا على «ضرورة وضع خطة سياسية منصفة لعملية التوسع الخاصة بالحقول النفطية، وإجراء دعم مادي سريع للفلاحين اللذين مازالوا مرتبطين وملاصقين لبساتينهم عبر توفير الدعم لأشجار النخيل التي يزرعونها او ضمان شراء المحصول او المنتوج وتوفير آليات العمل الخاصة ببساتين النخيل بشكل مجاني، كما يفضل استحداث هيئة في وزارة النفط تعني بتشغيل الأيدي العاملة التي تضمن زراعة المساحات التي تم الاستحواذ عليها وفق قوانين النفط لتكون منطقة خضراء».