اكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، حرص العراق على تواجد الشركات المصرية لافتاً الى انه يشهد توافد المستثمرين من مختلف الدول.وعقد السوداني مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري مصطفى مدبولي بعد مراسم التوقيع على 11 مذكرة تفاهم مشترك للتعاون في مختلف القطاعات والمجالات، وهي حصيلة عمل للّجنة العليا المشتركة ولجان العمل التنسيقية، والذي دام عدة أشهر.وأكد الجانبان الرغبة والاستعداد الجادّ لفتح آفاق جديدة من التعاون بين البلدين، بما ينعكس على مصالح الشعبين الشقيقين، وتطلعاتهما نحو تعزيز التنمية والاستقرار.واضاف رئيس مجلس الوزراء محمد شياع خلال المؤتمر «وجدنا رغبة جادّة من الجانب المصري لإنجاح أعمال اللجنة الوزارية المشتركة، التي أفضت إلى توقيع 11 مذكرة تفاهم خارطة طريق للعلاقة بين حكومتي العراق ومصر للمرحلة القادمة و ستفتح المذكرة المجال للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري واستثمار الفرص الواعدة في العراق بمختلف القطاعات». وتابع ان «العراق يشهد اليوم حالة من الاستقرار السياسي والاقتصادي والمجتمعي بعد ان استعاد دوره الريادي في المنطقة وهو جزء أساس من الحل، ويطرح مبادرات وحلولًا وفرصًا سياسية واقتصادية تعود بالمنفعة على دول المنطقة والعالم». ولفت «علاقتنا الستراتيجية مع مصر ستعزز هذا الدور، ولا ننسى التعاون الثلاثي الذي يجمعنا مع الأردن و الأهم من توقيع مذكرات التفاهم دخولها حيز التنفيذ لتتبنى حكومتنا منهاجًا إصلاحيًّا اقتصاديًّا، أدى لفتح المجال أمام الاستثمار في مختلف القطاعات». واشار ان «الفرصة مؤاتية أمام القطاع الخاص المصري لخلق شراكة مع نظيره العراقي المدعوم من الدولة بجميع المستويات، هناك توافد مستمر للمستثمرين والشركات العالمية للعراق، والحكومة حريصة على تواجد الشركات المصرية»، مبيناً ان «التحولات والتغيرات التي تشهدها المنطقة على، جميع المستويات، عامل إضافي لكي يقوم العراق ومصر بدور محوري في تحقيق الاستقرار». واعرب ان «أمن العراق واستقراره جزء من أمن مصر والعكس صحيح و ضرورة استمرار المشاورات والتواصل بين الوزراء والمسؤولين الأمنيين في هذه المرحلة لتحقيق الاستقرار»، مؤكداً «دعم العراق للمبادرات المصرية تجاه مختلف القضايا في ليبيا، ومؤخرًا في السودان فضلًا عن الموقف المبدئي تجاه القضية الفلسطينية». بدوره اكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي «على العمل المشترك مع العراق»، مشيداً «بالموازنة الثلاثية وما تتضمن من خطوات اعمار وتقديم الخدمات في العراق»، مبيناً ان «الشركات المصرية مستعدة للعمل في العراق». واكد «على عمق الروابط التي تربط مصر والعراق»، مضيفإ انه «سيتم افتتاح دورة اعمال المنتدى المصري العراقي».