استذكر رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد الحكيم، شهادة الإمام محمد بن عليٍّ الجواد (عليه السلام).
وقال الحكيم في بيان بالمناسبة :»نستذكر مآثر الإمام {عليه السلام} العديدة والظرف المميز الذي عاصره، حيث تصدى للإمامة في عمرٍ مبكر جداً، حتى عُدَّ تصديه في عمر الصبا برهاناً من براهين صدقية الإمامة المعصومة، وواجه تحدياتٍ عصيبة ومختلفة، حيث تصدى لإمامة المسلمين في عصر شهد ازدهارا فكريا وعمرانيا واقتصاديا وفي عاصمة الخلافة الإسلامية، مع اتساع قاعدة أتباع أهل البيت {عليهم السلام}».
وأضاف انه «وعلى الرغم من مناخات الإحراج والكسر التي واجهته لكنه استطاع بحكمته وحنكته وعلمه الغزير أن يحولها إلى فرص للعزة والرفعة والمكانة العالية والانتصار لنظرية الإمامة الإلهية، حتى التحق بأبيهِ وأجدادهِ الأطهار شهيداً تقيّا، فسلامُ الله عليه يوم وُلِد ويوم تصدى لإمامة الأُمة، ويوم استشهد، ويوم يُبعث حيّا، ورزقنا الله وإياكم شفاعته».