كشف المحلل السياسي السوري، أنس الشامي، عن تشكيل غرفة عمليات عراقية سورية مشتركة لمكافحة الارهاب. وقال الشامي ان :»زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى سورية لها اهمية كبرى لاسيما في صلب التلاقي العربي العربي وعودة سورية الى الجامعة العربية».
واضاف «كما تكمن هذه الزيارة في التعاون بمختلف المجالات كما جاءت لوضع النقاط الاساسية بما يخص الامن والاقتصاد بين البلدين»، مشيرا الى «التحدي الامني اهم بند في لقاء السوداني والرئيس السوري بشار الاسد». واوضح الشامي «هناك قسم كبير من الارهاب يكمن عند الحدود المشتركة بين العراق وتركيا وسورية»، كاشفاً عن «تعاون امني كبير بين الاستخبارات العراقية والسورية لمكافحة داعش الارهابي، والاتفاق على تشكل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة الارهاب».
وبما يخص ملف المياه، قال الشامي ان «ملف نهري دجلة والفرات استراتيجي ونعلم ببناء السدود التركية منعت الاطلاقات المائية من الوصول الى العراق وسوريا، وكان في صلب مباحثات السوداني والرئيس الاسد مواجهة جميع العوائق التي تتعلق بموضوع شح المياه».