أعلن وزير الموارد المائية عون ذياب،  إطلاق مشروع صمود الإنسان والتنوع البيولوجي لأهوار بلاد الرافدين، بتمويل ودعم من منظمة الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي والسفارة الكندية. وقال ذياب، في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق المشروع، ان «محادثاتنا مع الجارة تركيا ماتزال مستمرة، وآخر زيارة لممثل الرئيس التركي لملف المياه شهدت لقاءات مكثفة، وحصل تفاهم وحديث جدي بهذا المجال».  وأكد عون ذياب أن «هنالك رغبة وجدية بالتوصل الى اتفاق واضح وملزم لاعطائنا الحد الادنى من المياه التي تطلق من الجانب التركي، خاصة في حوضي الفرات ودجلة».  أما مع الجانب الايراني، أوضح وزير الموارد المائية ان «هنالك تفاهمات مع ايران، ونعلم ان هور الحويزة يتغذى من الجانب الايراني، وهذا يحتاج ان يكون هنالك اهتمام من الجانب الايراني بتغذيته بشكل مستدام».  ولفت الى ان «مياه نهر الكارون مفتوحة منذ فترة طويلة، ووضع مياه شط العرب جيد»، منوهاً الى أنه «ولأول سنة نشهد صيفاً صعباً في العراق لكنه في البصرة كان أفضل».  وعزا هذا الوضع الى «التأثير الايجابي الناتج عن الحديث والمباحثات مع الجانب الايراني»، واصفاً الواردات الى سد دربندخان بأنها «لا بأس بها وافضل من العام الماضي».  ولفت وزير الموارد الى ان «مشروع صمود الإنسان والتنوع البيولوجي لأهوار بلاد الرافدين، بتمويل من السفارة الكندية وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي، بداية لدعم وتطوير مناطـــــق جنوب العراق وخصوصا منطقة الجبايش التي دخلت ضمن المدن الرطــــبة والمسجلة عالمياً». 

التعليقات معطلة