اسرائيل تحت الصدمة.. والصهاينة يختبؤون في حاويات القمامة
طوفان الاقصى شرارة التحرير الكبرى ورد قاهر على جرائم الاحتلال الصهيوني
سقط عـدد منهـا فـي ايــدي رجـال المقــاومة.. المستوطنــات تشهـد معارك ضاريــة  
بـشـائـر نـصـر تـلـوح فـي أفـق الانتظـار 
السيـد الصـدر يدعـو لقـراءة دعـاء اهـل الثغــور لنصرة المقاوميـن
قائد المنطقة الجنوبية للجيش الاسرائيلي المحتل في قبضة رجال المقاومة الفلسطينية
موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية 
الناطق باسم الحكومة العراقية: الظلم واغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني لاينتج سلاماً
شعب فلسطين مازال يعاني الاحتلال والتمييز العنصري والحصار والتجاوز على المقدسـات وانتهـاك المبادئ الانسانية
250 قتيل واكثر من 1000 مصاب واسرى بالعشــرات وهـمـرات وسيـارات عسكريـة 
في قبضة رجال المقاومة الاسلامية
الآف الـصــواريـــخ تـدك تــل أبــيــب والـمــدن الـمـحــتـــلــة
أفادت نجمة داود الحمراء (خدمة الإسعاف الإسرائيلي)،  بأن 22 شخصا على الأقل قتلوا منذ بدء الهجوم المباغت الذي تنفذه حركة حماس الفلسطينية منذ الفجر.  وقال متحدث باسم نجمة دواد الحمراء، إن هناك أكثر من 70 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة، حسبما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، التي ذكرت أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.  وقتل رئيس المجلس الإقليمي للمناطق الحدودية الإسرائيلية شمال شرق قطاع غزة، خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين قدموا من الأراضي الفلسطينية، وفق ما أعلن المجلس.   وقال المجلس الإقليمي «شاعر هنيغف» في بيان: «قتل رئيس المجلس الإقليمي عوفير ليبشتاين، خلال تبادل إطلاق نار».   وتنفذ حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، أكبر هجوم على إسرائيل منذ سنوات، السبت، تضمن عبور مسلحين السياج الحدودي وإطلاق آلاف الصواريخ من قطاع غزة.  ومع سماع دوي صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها ومدينة القدس، قالت إسرائيل إنها تعيش «حالة حرب»، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية «السيوف الحديدية»، ردا على الهجوم الفلسطيني.  وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تخوض قتالا «على الأرض» ضد مسلحين فلسطينيين في مناطق محيطة بقطاع غزة، بعد تسلل هؤلاء «بالمظلات» بحرا وبرا، مؤكدا وقوع قتلى.  وقال المتحدث باسم الجيش، ريتشارد هيخت، خلال إيجاز صحفي: «كانت عملية برية مزدوجة تمت من خلال طائرات مظلية عبر البحر والأرض».  وفي الجانب الآخر، ذكرت وكالة الأنباء التابعة للسلطة الفلسطينية (وفا) أن 5 فلسطينيين قتلوا في قطاع غزة، بنيران القوات الإسرائيلية.
وفي نفس السياق أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى محاولات تسلل بري وبحري، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق متعددة بينها جنوب تل أبيب وأسدود وعسقلان.
 وقال القائد العام لكتائب عز الدين القسام محمد الضيف «قررنا أن نضع حدا للانتهاكات الإسرائيلية وبدء عملية طوفان الأقصى»، مشيرا إلى أن الضربة الأولى من عملية «طوفان الأقصى» تجاوزت 5 آلاف صاروخ استهدفت العدو.  وأضاف الضيف «اليوم يستعيد شعبنا ثورته ويعود لمشروع إقامة الدولة»، موضحا أن «طوفان الأقصى أكبر مما يظن الاحتلال ويعتقد».  وتابع «آن الأوان لأن تتحد كل القوى العربية والإسلامية لكنس الاحتلال»، مشددا على أن «كل من عنده بندقية فليخرجها فقد آن أوانها»، قبل أن يضيف أن «من لم يستطع المشاركة في طوفان الأقصى بشكل مباشر فليشارك بالتضامن».  وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن هناك اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين تسللوا إلى الأراضي الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة.وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قذيفة صاروخية أصابت مبنى سكنيا في تل أبيب.  وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عددا من المسلحين الفلسطينيين تمكنوا من التسلل من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.  وأفادت مصادر طبية للجزيرة بوصول شهيدين و5 إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.  وقالت مصادر إسرائيلية إن القصف الصاروخي أدى إلى مقتل إسرائيلي في أسدود وعدد من الإصابات، مع الحديث عن محاولات تسلل برية وبحرية لمقاتلين من غزة.وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن هناك معلومات أولية تفيد بمحاولة تسلل فلسطينيين من قطاع غزة. 
 فيما أعلن الجيش الإسرائيلي «حالة التأهب للحرب»، صباح السبت، بعد «عملية مشتركة» شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.  وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه «قبل حوالي ساعة نفذت حركة حماس عملية مشتركة، شملت إطلاق صواريخ وتسلل إرهابيين إلى داخل أراضي إسرائيل».  وأضاف: «سيقوم الجيش الإسرائيلي بحماية سكان إسرائيل، وستدفع منظمة حماس الإرهابية ثمنا باهظا 
 وطلب المتحدث من «الجمهور الانصياع لأوامر قيادة الجبهة الداخلية بالبقاء قرب المناطق المحمية»، كما طلب من سكان قطاع غزة البقاء في منازلهم. 
 وفي بيان لاحق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي «حالة التأهب للحرب».  وقال: «في الساعة الأخيرة، بدأ إطلاق كثيف للصواريخ من غزة على الأراضي الإسرائيلية، وتغلغل الإرهابيون داخل الأراضي الإسرائيلية في عدد من المواقع المختلفة
ومن جهة اخرى اكدت الحكومة العراقية، موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
 وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي في بيان إن «العراق يؤكد موقفه الثابت، شعباً وحكومة، تجاه القضية الفلسطينية، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في تحقيق تطلّعاته ونيل كامل حقوقه المشروعة، وأنّ الظلم واغتصاب هذه الحقوق لا يمكن أن يُنتج سلاماً مستداماً».  وكانت قد دعت كتائب القسام في فلسطين المحتلة،  تل ابيب للوقوف على «رجل واحدة» في اشارة الى الاستعداد للرد على قصف برج فلسطين التجاري.وقال الناطق الرسمي بإسم الكتائب «ابو عبيدة» في تدوينةله، تابعتها «بغداد اليوم»: «أما وقد قام الاحتلال بقصف برج فلسطين وسط مدينة غزة فعلى تل أبيب أن تقف على رجلٍ واحدة وتنتظر ردنا المزلزل» بحسب وصفه. وتواردت انباء من وسائل اعلام محلية فلسطينية، افادت بقصف برج فلسطين التجاري وسط غزة من قبل طائرات الاحتلال الاسرائيلي، والذي كان قد تم اعماره قبل مدة وجيزة بعد هدمه في حرب 2014 بين حماس واسرائيل.
وفي نفس السياق وجه زعيم التيار الصدري، السيدر مقتدى الصدر، امس السبت، بقراءة دعاء «أهل الثغور»، وذلك بعد عملية فلسطينية استهدفت العمق الإسرائيلية وأطلق عليها «طوفان الأقصى». وجاء في وثيقة عن المكتب الخاص للصدر، أنه «حسب توجيهات سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) تـقرر التوجّه بالدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى بقلوب مطمئنة ونفوس خاشعة وذلك بقراءة دعاء أهل الثغور من قبل المؤمنين جميعاً بعد صلاة المغرب فـي المساجد والبيوت وجميع أماكن العبادة».
وأتمت الوثيقة، «َلَيَنْصُرَنَّ اللّـهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ».

التعليقات معطلة