جرذان اسرائيل لاتواجه على الارض 
جرائم بشعة واستهتار بكل القيم الانسانية في قصف جوي متواصل بحق اطفال ونساء وشيوخ غزة
الاربعاء.. اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث الاوضاع الفلسطينية
موقف مشرف.. ابو الغيط يشكر روسيا لموقفها خلال مشاورات مجلس الامن
في اتصال هاتفي .. وزيرا خارجية العراق وايران يـؤكدان ضرورة عقد اجتمـاع لوزراء منظمة التعاون الاسلامي
مجلس الأمن ينقسم في إدانة المقاومة وإسرائيل تخسر الدعم الدولي
إيران: أي عمل إسرائيلي أحمق ضدنا سيقابله رد مدمر
رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون: قضية فلسطين ليست قضية العرب والمسلمين فحسب.. إنها قضية حرية…
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن تقديره لموقف روسيا المتوازن في الأزمة الراهنة المشتعلة في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي لأبو الغيط بمشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثاتهما، حيث قال أبو الغيط إن الجامعة العربية تقدر الموقف الروسي، وتتفق مع أن المشكلة «لم تبدأ من الأمس، ولا يمكن اجتزاء الوضع الراهن من السياق الزمني، وهو استمرار الاحتلال، ومنع الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967».
وتابع أن خنق أي جهود للسلام، وحصار السلطة الفلسطينية، ومواصلة الاستيطان وقضم الأراضي بلا توقف هي عوامل لا يمكن إغفالها اليوم».
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: «لقد حذرنا مرارا من أن السياسات الإسرائيلية المتطرفة تمثل قنبلة موقوتة تحرم المنطقة من الاستقرار، ومن يصر على رؤية الموقف من زاوية واحدة، إنما يخطئ لعجزه عن رؤية شمولية الموقف».
وأشار أبو الغيط إلى اتفاق في موقفي الجامعة العربية وروسيا فيما يخص الشأن الفلسطيني، حيث أن الأولوية الآن، وفقا لأبو الغيط، في وقف التصعيد، وحقن دماء المدنيين، ومنع تدهور الموقف إلى ما هو أخطر.
كما وأعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف أن الأسلحة التي نقلها حلف الناتو لأوكرانيا، تستخدم حاليا بنشاط في إسرائيل.
وكتب مدفيديف في صفحته على «تلغرام» : «إن الأسلحة التي تم نقلها للنظام النازي الجديد في أوكرانيا، تستخدم بنشاط في إسرائيل».
وحذر من أن هذه الأسلحة «مثل الأسلحة التي تركها الأمريكيون الهاربون في أفغانستان» ستستخدم بلا أي رقابة في جميع النقاط الساخنة».
وأضاف مدفيديف أنه يتوقع ظهور الصواريخ والدبابات والطائرات الغربية المتجهة إلى كييف في سوق الأسلحة السوداء، موضحا أن «السلطات الأوكرانية الفاسدة كانت ولا تزال تتاجر بكل ما تحصل عليه».
وفي نفس السياق غاب الإجماع في مجلس الأمن الدولي،  بشأن دعوة الولايات المتحدة إلى إدانة «حازمة» للهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على إسرائيل صباح السبت.
 وكانت الولايات المتحدة دعت قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن في نيويورك جميع أعضاء مجلس الأمن إلى إدانة «حازمة» لهجوم حماس على إسرائيل. 
 وقال مساعد السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية، روبرت، وود بعد الجلسة: «دان عدد كبير من الدول هجمات حماس.. لكن من الواضح، ليس جميعها»، وفق «فرانس برس». 
 وأضاف: «يمكنكم بالتأكيد تحديد إحدى (تلك الدول) دون أن أقول أي شيء».  وكان الدبلوماسي الأميركي يشير بحديثه ضمنيا إلى روسيا التي تدهورت علاقاتها مع الغرب إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، في فبراير 2022، طبقا لما أوردت وكالة «فرانس برس».  ووفقا لدبلوماسيين، لم تقدم أي دولة اقتراحا لإصدار إعلان مشترك، علما بأن المجلس غالبا ما أظهر انقساما حيال القضية الإسرائيلية الفلسطينية.  وأضافوا أن أعضاء المجلس يبحثون في إصدار بيان مشترك، لكن المشاورات صعبة.   ويأمل بعض الأعضاء في الاتفاق على نص يتجاوز مجرد توجيه إدانة لحماس.  وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا:»رسالتي كانت لصالح وقف فوري للقتال ووقف النار وإجراء مفاوضات هادفة».  وأضاف أن هناك وضعا يعود سببه جزئيا إلى «قضايا لم يتم حلها». 
 ودان نظيره الصيني زانغ جون «كل الهجمات ضد المدنيين».  لكنه شدد على ضرورة العودة إلى عملية السلام لتحقيق حل الدولتين. 
 أشار السفير الإسرائيلي جلعاد إردان إلى وجود «طلب وحيد» لإسرائيل من مجلس الأمن يتمثل في «وجوب إدانة جرائم الحرب (التي ترتكبها) حماس، بشكل لا لبس فيه. هذه الفظائع التي لا يمكن تصوّرها، يجب إدانتها».  وقال: «يجب أن تتلقى إسرائيل دعما قويا للدفاع عن نفسها». 
 رد المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، الذي يمثّل السلطة الفلسطينية وليس حركة حماس، بالقول «للأسف بالنسبة إلى بعض وسائل الإعلام والمسؤولين السياسيين، لا يبدأ التاريخ إلا عندما يُقتل إسرائيليون».  أضاف: «لن نقبل أبدا بخطاب يشوه إنسانيتنا وينكر حقوقنا، بخطاب يتجاهل احتلال أرضنا وقمع شعبنا». 
 وتابع: «ليس الوقت الآن مناسبا للسماح لإسرائيل بالتمادي في خياراتها الرهيبة. حان الوقت لإبلاغ إسرائيل بوجوب أن تغيّر مسارها، وبوجود طريق للسلام لا يُقتل فيه الفلسطينيون ولا الإسرائيليون».
وقد حذرت إيران، الكيان الإسرائيلي من «أي حماقة» يرتكبها ضد الجمهورية الاسلامية.  وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي «أي عمل إسرائيلي أحمق ضد إيران سيقابله رد مدمر». وأضاف «غض أمريكا وبعض دول أوروبا النظر عن جرائم إسرائيل ووضع المقاومة بموقع المتهم أمر مرفوض». وتابع «نأمل أن نشهد إجراءات من العالم الإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني أمام الجرائم الإسرائيلية».
 ومن جهة اخرى قال مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية مهند العكلوك، إن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
 وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، إنه :»تم تقديم مذكرة تتضمن طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورة غير عادية في أقرب موعد ممكن؛ لبحث سبل التحرك السياسى على المستوى العربى والدولى لوقف العدوان الإسرائيلى ومساءلة مرتكبيه وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى، وتحقيق السلام والأمن المرتكز على القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية». 
 وقال العكلوك، إن «الاجتماع العاجل يأتى في ظل العدوان الإسرائيلى الغاشم المستمر على الشعب الفلسطينى، بما في ذلك تصعيد اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل آلاف المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين، على مدار الأيام الماضية، تحت حماية ورعاية الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، وما تلا ذلك من تصعيد غير مسبوق في قطاع غزة، وعدوان إسرائيلى على القطاع يستهدف قتل وإرهاب المدنيين وتدمير الأبراج السكنية والبنية التحتية الفلسطينية». 
 وتابع «كذلك تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وسياسة الاغتيالات، بهدف الإمعان في قتل أبناء الشعب الفلسطينى وكسر إرادتهم وتدمير مقدراتهم وممتلكاتهم». 
 وبين الكلوك، إن المندوبية تطلب من الأمانة العامة الموقرة سرعة اتخاذ اللازم نحو تعميم هذه المذكرة على مندوبيات الدول الأعضاء الشقيقة، والعمل على عقد الاجتماع المطلوب بالسرعة الممكنة.
كما وقد أعلنت «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة حماس، مقتل 4 من أسرى «العدو» بالإضافة لآسريهم؛ جراء القصف الإسرائيلي، على قطاع غزة.
وقال «أبو عبيدة» المتحدث باسم كتائب القسام، «قصف الاحتلال الليلة واليوم على قطاع غزة أدى إلى مقتل 4 من أسرى العدو واستشهاد آسريهم من مجاهدي القسام».
وقدر المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية،  أن 100 إسرائيلي على الأقل تم اختطافهم في الهجوم الذي شنه مسلحون فلسطينيون، السبت، داخل إسرائيل.
وأكد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايكل هيرزوغ «وجود محتجزين أميركيين لدى حركة حماس»، وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إن هناك أميركيين تم اختطافهم ونقلهم إلى غزة.
و أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، قصف تل أبيب والقدس برشقة صاروخية «رداً على قصف البيوت المدنية».
وأضافت كتائب القسام أنها وجهت رشقة صاروخية من 120 صاروخاً لأسدود وعسقلان ردا على قصف المدنيين.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في القدس وفي جميع أنحاء إسرائيل.  من جانبها أفادت هيئة المطارات الإسرائيلية باعتراض صاروخ في الجو قرب مطار بن غوريون ولا تأثير على الرحلات. وفي وقت سابق اليوم، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت بعدة مستوطنات في غلاف غزة. وفي سياق متصل قالت حركة حماس الفلسطينية اليوم إن أربعة أسرى إسرائيليين ومحتجزيهم من رجالها قتلوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ أمس الأحد. وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لžحماس «قصف الاحتلال الليلة واليوم على قطاع غزة أدى إلى مقتل 4 من أسرى العدو واستشهاد آسريهم من مجاهدي القسام».
ولفتت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن تقديرات الجهات المختصة في إسرائيل تتوقع ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين منذ بدء الهجوم الذي شنته فصائل فلسطينية في البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية لžقطاع غزة إلى ألف قتيل.
وبحسب الصحيفة، هناك جثث لم يتم إحصاؤها بعد. كما أشارت إلى أن عدد الإسرائيليين المحتجزين في القطاع يصل إلى 150 شخصا.
فيما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى تسجيل بلاغات عن إصابات في عسقلان وأسدود. ويوم أمس أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن وجود نحو 100 محتجز لديها. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أمينها العام زياد النخالة عن احتجاز الحركة 30 إسرائيليا.
يذكر أن فصائل فلسطينية شنت هجوما واسعا مباغتا من غزة على بلدات وتجمعات سكنية في المنطقة المحيطة بالقطاع فجر السبت الماضي ما أسفر عن مقتل أكثر من 700 إسرائيلي. وردت إسرائيل بشن عملية عسكرية أسقطت أكثر من 500 قتيل في غزة والضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتلقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، من نظيره الايراني أمير حسين عبداللهيان اتصالا هاتقياً.  وذكر بيان للوزارة،  انه :»بحث الجانبان خلال الاتصال الأوضاع المستجدة على الساحه الفلسطينيَّة». 
 وأكّد فؤاد حسين «موقف العراق الثابت، شعباً وحكومة، تجاه القضيَّة الفلسطينيَّة، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطينيّ في تحقيق تطلّعاته ونيل كامل حقوقه المشروعة، وأنَّ الظلم واغتصاب هذه الحقوق لا يمكن أن يُنتج سلاماً مستداماً».  واشار إلى إنَّ «العمليات التي يقوم بها الشعب الفلسطينيّ، هي نتيجة طبيعيَّة للقمع الممنهج الذي يتعرض له منذ عهود مضت على يد سلطة الاحتلال الصهيونيّ، التي لم تلتزم يوماً بالقرارات الدوليَّة والأمميَّة». 
 ودعا فؤاد حسين، المجتمع الدوليّ أنَّ «يتحرك لوضع حدّ للانتهاكات الخطيرة وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينيّ، الذي مازال يعانيّ الاحتلال وسياسات التمييز العنصريّ والحصار والتجاوز على المقدسات وانتهاك القيم والمبادئ الإنسانيَّة».  وأكّد الوزيران -بحسب البيان- على «ضرورة عقد اجتماع عاجل لوزراء منظمة دول التعاون الإسلاميّ لمناقشة الحرب وابعادها، كما تطرق الجانبان إلى بعض المسائل المتعلقه بالعلاقات الثنائيَّة والاتفاق الأمنيّ بين البلدين».
وفي نفس السياق أفاد المكتب الصحفي للكرملين، بأن الرئيس فلاديمير بوتين، سيجري اليوم محادثات في الكرملين مع رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني.  ووفقا لبيان المكتب الصحفي، سيبحث الرئيس الروسي مع رئيس الوزراء العراقي، الوضع في الشرق الأوسط، وكذلك سبل تطوير التعاون الروسي -العراقي. 
 وجاء في البيان «وفي العاشر من أكتوبر ستتم في الكرملين مباحثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء جمهورية العراق محمد السوداني». 
 واضاف «خلال ذلك ستتم دراسة قضايا تطوير التعاون الروسي العراقي متعدد الأوجه، بالإضافة إلى المواضيع الحالية على جدول الأعمال الدولي، وفي المقام الأول الوضع في الشرق الأوسط، بشكل شامل».   ومن المقرر ان يتوجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يومي 10 و11 أكتوبر تشرين الأول الجاري.   وبحسب مصدر حكومي، فأن السوداني سيغادر العراق في التاسع من هذا الشهر وسيجتمع مع بوتين في العاشر من أكتوبر تشرين الأول وسيعقدان اجتماعات عمل يوم 11 أكتوبر تشرين الأول؛ لبحث التعاون بين البلدين في المجالين الاقتصادي والسياسي. وفي ذات السياق اكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني،  ان موقفنا هو تأكيد لموقف العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية.  وقال السوداني، خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء، ان :»العملية في غزة نتيجة طبيعية بسبب حجم الظلم الكبير الذي ألحق بالشعب الفلسطيني». 
 واضاف، ان «الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني قابلها صمت وتجاهل دولي، والشعب الفلسطيني فقد ثقته بالمنظومة الدولية، ولم يجد سبيلاً سوى المقاومة». 
 وبين السوداني «تواصلنا مستمر ونبحث عقد قمة لجامعة الدول العربية أو لمؤتمر دول التعاون الإسلامي»، مؤكداً «يهمنا الآن إيقاف التصعيد خوفاً من الانزلاق إلى مستوى خطير من التداعيات الأمنية».

التعليقات معطلة