فارس الطالب
هذا الإرهابي العنيف بنيامين نتن ياهو . . الذي يقود حكومة هي الأسوا على الأطلاق في تأريخ إسرائيل  بعدوانيتها ودمويتها وشراستها وتطرفها العنصري  وبخطاب الكراهية والتحريض الذي تتبناه وتروج له وتزايد عليه ولا تريد ان تراجع نفسها فيه. وتتحول عنه إلى خطاب آخر أقل عدوانية وإستفزازا وأكثر أنسانية وأعتدالا َوتحضرا . . 
 فهي دولة إرهابية حد النخاع . . دولة تعيش وتتغذي على الدم والعنف والحرب..دولة لا تجد نفسها في السلام لأنه يصادر على أطماعها التوسعية التي لا تقف عند حد . هذه هي حقيقتها منذ ان قامت وحتى اليوم . 
ما فعله هذا الإرهابي العنصري المتطرف نتن ياهو وما يزال يفعله في غزة العربية بألة حربه أو بمقصلته المرعبة التي تقتل مئات الفلسطينيين كل يوم من غير آلاف الجرحى ومن لا يزالوا مفقودين تحت الأنقاض ولا تعرف أعدادهم على حقيقتها .
 هذه الآلة العسكرية الجهنمية التي تدك المباني علي رؤوس ساكنيها وتقتل عائلات باكملها بنسائها وأطفالها وشبابها . وتنشر رائحة الموت والخراب في كل مكان . وفاقت في وحشيتها وفظاعة جرائمها  ما تفعله أعتى المنظمات الإرهابية في العالم والتي تتضاءل إلى جانبها جرائم داعش في العراق وغيره .
أقول هذا الإرهابي الذي يقف العالم كله شاهدا على جرائمه وليس العرب وحدهم  ويجب ان يكون لكل الحكومات العربية جميعا وبلا أستثناء موقف موحد و قوي منه ومن حكومته . موقف أكثر حزما َوتشددا بدلا من المواقف المتخاذلة َواللينة والباهتة الحالية التي لا يعيرها أهتماما ولا يكترث بها . فالمواقف الحيادية بين الجلاد والضحية كماوهو حاصل الآن هي مواقف مرفوضة شكلا وموضوعا . فنحن امام جلاد صهيوني إسرائيلي بلغ به الجنون مداه وضحية عربية مسالمة يجري ذبحها علنا للإجهاز عليها بذرائع كاذبة واتهامات باطلة لا أساس لها من الحقيقة. . 
لا بد من إدانته والتنديد بجرائمه في كافة المحافل الدولية ولا بد من نبذه وعزله َمقاطعته ووقف كل أشكال التطبيع معه . .
لا بد من المطالبة بمثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية لمساءلته عن إنتهاكاته وفظائعه .
لا بد من التعبير بكافة الوسائل الإعلامية المتاحة عن رفض المجتمع العربي برمته على المستويين الرسمي والشعبي له ولحكومته ولممارسات دولته اللا إنسانية . .
لا بد من تحميله بكامل المسئولية عن الدمار الشامل الذي أحدثه في غزة ومطالبته بدفع التعويض عنه ولأسر الضحايا ممن قتلهم بدم بارد تماما كما يفعلون مع روسيا في أوكرانيا . .
هذه لحظة للتحرك ضد هؤلاء النازيين الجدد لوقفهم عند حدهم وتلقينهم درسا كي يحترموا أدميتنا كبشر . وإلا فأن السكوت على جرائمهم سوف يحفزهم على التمادي فيها . فا نتن ياهو وأمثاله لا يحترمون غير لغة القوة . . 
دعونا مرة نثبت له أننا قادرون كعرب على فعل شيئ . .  أي شيئ يجعله يشعر بوجودنا ويقيم حسابا لنا في قراراته . . 
وما ندعو أليه ليس أستخدام القوة المسلحة معه وهو المدعوم بقوة حلفائه الأمريكيين والأوروبيين . ولكن . . ما نطالب به هو عزله وتضييق الخناق عليه بكل أشكال ألحصار السياسي والإعلامي والنفسي وبالتعامل معه كعدو وليس كصديق . وإغلاق كل الأبواب العربية في وجهه . وهذا هو الحد الأدني من الردود العربية التي يفرضها الموقف على ما يرتكبه هو وحكومته من مجازر ومحارق وحمامات دم .

التعليقات معطلة